اعتقل بسبب كاريكاتير مناهض للتطبيع.. هيومن رايتس تدعو لإطلاق الرسام الأردني عماد حجاج

حجاج يواجه عقوبة قد تصل إلى ٥ سنوات (مواقع التواصل الاجتماعي)

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأردن للإفراج عن رسام الكاريكاتير عماد حجاج الذي أوقف إثر نشره رسما اعتُبر مسيئاً للإمارات، لأنه يسخر من معارضة إسرائيل بيعها طائرات إف 35 الأميركية.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها إن "على السلطات الأردنية الإفراج الفوري عن حجاج وإسقاط التهم التعسفية الموجهة له".

ونقل البيان عن نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك قوله إن "وصف رسم كاريكاتيري ساخر بأنه جريمة إرهابية يؤكد فقط أن الأردن يعتزم تكميم أفواه مواطنيه الذين يتحدثون بحرية".

وأضاف أن توقيف حجاج عبر محكمة أمن الدولة "يبعث رسالة مفادها أن السلطات الأردنية تفضل انتهاك حقوق مواطنيها على المخاطرة بالإساءة إلى مشاعر زعيم خليجي".

وقرر المدعي العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية الخميس توقيف حجاج 14 يوما على ذمة التحقيق.

وقال مصدر قضائي حينها إن القرار صدر بعد إحالة حجاج إلى محكمة أمن الدولة، حيث "وجه له المدعي العام تهمة القيام بأعمال وكتابات من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة".

وسخر الرسم من موقف ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بعد رفض إسرائيل بيع واشنطن طائرات إف 35 للإمارات عقب أسبوعين على تطبيع العلاقات بين أب وظبي وتل أبيب.

ويواجه الرسام الذي أوقف مساء الأربعاء الماضي في حال إدانته بالتهمة المنسوبة إليه عقوبة قد تصل إلى السجن ٥ سنوات.

ويعد حجاج (52 عاما) من أبرز رسامي الكاريكاتير في الأردن، وقد عمل في صحف محلية وعربية، متناولا الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي.


حول هذه القصة

El Al Israel Airlines planes are seen on the tarmac at Ben Gurion International airport in Lod, near Tel Aviv, Israel

ستسيّر شركة “إل عال” الإسرائيلية للطيران أول رحلة مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي يوم الاثنين المقبل، وستقل وفدا أميركيا إسرائيليا مشتركا للبدء في وضع بنود اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

Published On 28/8/2020

نشر الأخ غير الشقيق لملك الأردن الأمير علي بن الحسين تغريدة أثارت جدلا واسعا، وقد شارك الأمير علي مقالا لموقع “ميدل إيست آي” عنوانه “الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: إنجاز أم خيانة؟”، دون إضافة تعليق.

تساءل نشطاء عن التجسس الإسرائيلي على دول الخليج أو على النشطاء فيها بعد التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، بالتزامن مع تداول وسائل إعلام أخبارا عن بيع شركة “إن إس أو” الإسرائيلية برامج تجسس لدول خليجية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة