نداء عاجل لوقف قتل المحتجين.. ووتش: استهداف مجموعة سياسية بالبصرة

طلاب جامعيون يشاركون في الاحتجاجات ضد الحكومة في البصرة (رويترز)
طلاب جامعيون يشاركون في الاحتجاجات ضد الحكومة في البصرة (رويترز)

 

 

وجه ناشطون وأعضاء نقابات عراقيون نداء عاجلا لإيقاف ما وصفوه بحملات قتل المحتجين السلميين والناشطين، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقفها.

 

وقال بيان ألقاه أحد الناشطين نيابة عن أعضاء المبادرة التي أُطلق عليها اسم "المبادرة الوطنية لدعم انتفاضة تشرين"، إن الأسابيع الأخيرة شهدت تصاعدا في عمليات استهداف الناشطين.

 

وفي هذه الأثناء، قالت هيومن رايتس ووتش إنه حتى 14 أغسطس/آب 2020، قُتل متظاهران وجُرح 4 آخرون على يد مسلحين مجهولين.

 

وأضافت أن الأشخاص الـ6 مرتبطون بمجموعة شبابية احتجاجية ذات تطلعات سياسية في البصرة (جنوب العراق)، وهم الأحدث في قائمة تضم مئات المتظاهرين القتلى في بغداد وجنوب العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، منهم من قُتل على يد قوات الأمن. وبحسب المنظمة لم تقم السلطات بأي شيء يذكر لوقف القتل.

 

وقالت بلقيس والي -باحثة أولى في قسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش- إن "حدة الوضع في العراق ازدادت لدرجة أن المسلحين يستطيعون أن يجولوا الشوارع، ويطلقوا النار على أعضاء المجتمع المدني بلا عقاب".

 

وقال 3 أعضاء لهيومن رايتس ووتش إن الضحايا الذين قضوا في البصرة مؤخرا لهم صلات بـ "تجمع شباب البصرة المدني"، وهو مجموعة أسسها متظاهرون شباب في 2014؛ لتنظيم الاحتجاجات في المدينة، وقرر أعضاء التجمّع مؤخرا تشكيل حزب سياسي جديد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو/حزيران 2021.

 

وذكر أحد الأعضاء أنه منذ ذلك التاريخ "وحسابات مجهولة على فيسبوك تشن حملة تشهير ضد تجمعنا، بما في ذلك وصفنا بمعاداة الإسلام؛ لكوننا حركة علمانية".

 

واستعرض بيان المنظمة حالات عديدة من استهداف أعضاء التجمع الشبابي، وطالبت بالتحقيق الفوري في تلك الحالات.

المصدر : منظمة هيومن رايتس ووتش

حول هذه القصة

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أنه ستتم ملاحقة منفذي الاغتيالات في البصرة. جاء كلامه إثر زيارته للمدينة بعد عودته مباشرة من أميركا، بعد مطالبة المحتجين بإقالة المحافظ ومحاسبة المسؤولين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة