ديلي بيست: مؤشرات على وجود خطر حقيقي يهدد حياة محمد بن نايف

In this Monday, May 14, 2012 photo, Saudi Arabia's Interior Minister Prince Mohammed bin Nayef waits for Gulf Arab leaders ahead of the opening of Gulf Cooperation Council, also known as GCC summit, in Riyadh, Saudi Arabia. Its new king, Salman bin Abdul-Aziz Al Saud, moved swiftly Friday, Jan. 23, 2015, to name Nayef as deputy crown prince, making him the second-in-line to the throne, as he promised to continue the policies of his predecessors in a nationally televised speech. (AP Photo/Hassan Ammar)
محمد بن نايف كان وليا للعهد قبل أن يجرد من منصبه ويخضع لعملية مراقبة لصيقة قبل الزج به في السجن (أسوشيتد برس)

نقل موقع ديلي بيست الأميركي عن مصدر مقرب من العائلة الحاكمة في السعودية قوله إن قيام محامي ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف بإقحام الرأي العام في قضية اعتقاله عبر الإدلاء بتصريحات لصحيفة فايننشال تايمز؛ يشكل تكتيكا غير اعتيادي من قبل عائلة الأمير.

وقال المصدر إن المحامين لن يتحدثوا إلى الصحف من دون موافقة محمد بن نايف أو عائلته، وإن اللجوء إلى خيار الحديث إلى الرأي العام يعني وجود خطر حقيقي يهدد حياة الأمير محمد بن نايف.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times) الأميركية نقلت عن محامي ابن نايف قلقهم الشديد على مصيره بعد أشهر من اعتقاله بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان.

وأشار المحامون إلى أن ابن نايف ممنوع من تلقي زيارات الأسرة، ولا يُعرف شيء عن مكان وجوده، كما أن مكالماته قد تكون مراقبة.

وأعرب محامو ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف عن قلقهم المتزايد بشأن صحته، وقالوا إنه لم يسمح لطبيبه الخاص بزيارته، وإن مكان حبسه ما زال غير معروف بعد مضي 5 أشهر على اعتقاله.

ونقلت الصحيفة عن الفريق القانوني -الذي يمثل ابن نايف وطلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الملف- قوله إن عائلة ابن نايف لم يسمح لها بزيارته منذ اعتقاله مع عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز في مارس/آذار الماضي.

وقال المحامون إن العائلة لا تعرف مكان احتجازه، وإن "كل المكالمات معه صورية، وهذا وضع خطير"، مضيفين أنه لا أحد يستطيع رؤيته، (رغم أنه) لم توجه إليه أي تهم هو وعمه الأمير أحمد بن عبد العزيز.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت محمد بن نايف وعمه وابن عمه الأمير نايف بن أحمد، عندما كانوا في رحلة صيد في مارس/آذار الماضي، قبل أن تفرج عن الأخير الشهر الجاري، وفقا لمحاميه.

ويعتبر الأميران أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف، اللذان كانا في الماضي مرشحين لتولي العرش، منافسين لولي العهد لأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، الذي أدى صعوده السريع إلى السلطة إلى زعزعة عملية الخلافة التقليدية في السعودية، وفقا للصحيفة.

المصدر : الصحافة الأجنبية

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة