تحدث عن العنف ضد الإسلام.. تقرير: فيسبوك فشلت في حماية الحقوق المدنية

التقرير: السماح بالتدوينات المثيرة للرئيس دونالد ترامب شكّل سابقة مزعجة (رويترز)
التقرير: السماح بالتدوينات المثيرة للرئيس دونالد ترامب شكّل سابقة مزعجة (رويترز)

توصل تقرير حقوقي مستقل إلى أن سماح شركة فيسبوك بتدوينات مثيرة للجدل نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكّل "سابقة مزعجة" قد تسمح لمنصة التواصل الاجتماعي بأن تكون "سلاحا لقمع الناخبين".

وقال التقرير -الذي طلبته شركة فيسبوك قبل عامين- إن شبكة التواصل الاجتماعي لم تبذل الجهد الكافي لحماية المستخدمين من التمييز والأخبار الكاذبة والتحريض على العنف؛ مما زاد الضغوط التي تواجهها الشركة، وسط مقاطعة المعلنين.

ويأتي التقرير في وقت انضم فيه أكثر من 900 معلن -منهم شركات كبرى مثل كوكاكولا ويونيليفر- لمقاطعة بدأتها جماعات أميركية مدافعة عن الحقوق المدنية، ومنها رابطة مكافحة التشهير، للضغط على فيسبوك لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع خطاب الكراهية.

وجاء في التقرير أن "العديد من أفراد مجتمع الحقوق المدنية يشعرون بخيبة الأمل والإحباط والغضب بعد سنوات من التواصل مع الشركة لحملها على بذل المزيد لدعم المساواة ومحاربة التمييز مع الحفاظ على حرية التعبير".

مئات المعلنين انضموا إلى حملة الضغط على فيسبوك لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع خطاب الكراهية (غيتي إيميجز)

 

ودافع مارك زوكربيرغ عن سياسة شركته المتعلقة بعدم التحقق من الدعاية السياسية (سي أن بس سي)، واتبعت شركة فيسبوك نهج عدم التدخل في الخطاب السياسي، مقارنة بالشركات المنافسة لها، خاصة تركها تدوينات لترامب من دون مساس في الأسابيع الأخيرة، وحددتها شركة تويتر المنافسة بأنها تنطوي على معلومات مضللة أو تحرض على العنف.

وكتب ترامب تدوينة تقول "إذا واجهنا أي صعوبات سنتولى السيطرة على الأمور، لكن عندما يبدأ النهب سيبدأ إطلاق النار". ووصفت تويتر التدوينة بأنها "تنتهك سياسة الشركة المناهضة لتمجيد العنف".

وأبدى التقرير "قلقا كبيرا" إزاء التزام الشركة الراسخ بحماية تعريف بعينه لحرية التعبير، حتى إذا كان ذلك يعني السماح بخطاب مسيء، ويثير الانقسامات، ويكرس خطاب الكراهية، ويهدد الحقوق المدنية.

وقالت جماعة مسلم أدفوكيتس، المدافعة عن الحقوق المدنية، والتي دفعت فيسبوك لطلب تقرير التدقيق، أمس الأربعاء؛ إن التقرير أكد أن شركة فيسبوك ساعدت في تمكين العنف المناهض للإسلام.

ودافع الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ عن سياسة شركته المتعلقة بعدم التحقق من الدعاية السياسية في كلمة ألقاها بجامعة جورج تاون العام الماضي، مشيرا إلى الاحتجاجات ضد حرب فيتنام.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة