بينها السعودية والإمارات ومصر.. اتهام الاستخبارات البريطانية بتدريب مسؤولين كبار بدول "قمعية"

LONDON, ENGLAND - MARCH 18: Amnesty International activists march with homemade replica missiles bearing the message 'Made in Britain, destroying lives in Yemen' past Parliament and towards Downing Street during a protest over UK arms sales to Saudi Arabia on March 18, 2016 in London, England. The missiles are replicas of the 500lb 'Paveway-IV' weapon which are currently used by Saudi Arabia's UK supplied Eurofighter Typhoon war planes. (Photo by Chris Ratcliffe/
من فعالية سابقة نظمتها في لندن منظمة العفو الدولية احتجاجا على تسليح السعودية (غيتي)

كشفت منظمة ديكلاسيفايد يوكي على موقعها الإلكتروني عن أن أجهزة الاستخبارات البريطانية الداخلية والخارجية تقدم تدريبات لمسؤولين كبار في أكثر من 10 دول أفريقية وشرق أوسطية، وصفتها بالأشد قمعا في العالم.

وتتهم المنظمة -المتخصصة في الصحافة الاستقصائية ودور لندن في العالم- حكومة بريطانيا بأنها مستعدة لدعم أي نظام يخدم مصالحها السياسية والاقتصادية.

ويقول مات كنارد -من منظمة ديكلاسيفايد يوكي- إن "بريطانيا تحاول التظاهر بأنها قلقة بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية، ولكن عندما تتطلع إلى الأدلة وتوضح كل الإشاعات تكتشف أن حقوق الإنسان أمر هامشي، وكل الأدلة تشير إلى أننا مستعدون لدعم أي نظام يفعل ما نريد ويخدم مصلحتنا الاقتصادية".

وحسب المنظمة، فإن أجهزة الاستخبارات البريطانية قدمت تدريبات بين عامي 2018 و2019 لدول تشمل السعودية التي شارك بعض عملائها في اغتيال جمال خاشقجي، بعد أشهر من تلقيهم التدريبات. وكذلك الإمارات التي اعتقلت الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بدعوى أنه جاسوس. ومصر التي قتلت استخباراتها الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.

وتقول الحكومة البريطانية إن أفضل طريقة للتأثير في هذه الأنظمة، التي تنتقد منظماتٌ حقوقية سجلها في مجال حقوق الإنسان، هي الحفاظ على علاقة جيدة معها، لكن بعض خبراء الأمن والاستخبارات يرون أن رواية الحكومة هذه واهية.

ويقول محلل شؤون الأمن والاستخبارات شارلز شوبريدج إنه "لا توجد أدلة على أن هذه الدول حسنت سجلها في حقوق الإنسان، بل إنه يزداد قتامة؛ فمثلا السعودية والإمارات تشنان حربا مدمرة في اليمن وبريطانيا تمدهم بالأسلحة والتدريب الاستخباراتي، ثم إن تصريحات المسؤولين البريطانيين انتقائية، وتتسم بالنفاق، فلماذا لا ينتهجون السياسة نفسها مثلا مع سوريا أو روسيا أو الصين؟"

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

Saudi Arabia's Crown Prince Mohammed bin Salman attends the opening of the G20 leaders summit in Buenos Aires, Argentina November 30, 2018. REUTERS/Sergio Moraes

ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن استضافة مالك صحيفتي “إندبندنت” و”إيفينينغ ستاندرد” ولي العهد السعودي على مأدبة عشاء خاصة تثير تساؤلات حول روابط قطب الإعلام البريطاني الروسي بالحاكم الفعلي للسعودية.

Published On 4/9/2019

قالت الخارجية البريطانية إن العقبات التي فرضت على سعوديين بينهم سعود القحطاني وأحمد عسيري، رسالة من لندن نيابة عن حكومتها وشعبها مفادها ألا مرحبا بمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء من سفاحي الطغاة.

برامج التجسس البريطانية تلاحق معارضين في دول مثل الإمارات (غيتي)

كشفت منظمة بريطانية غير حكومية أن لندن باعت لدول “قمعية”، بينها السعودية والصين والإمارات والبحرين، أجهزة تنصت وبرامج تجسس وغيرها من المعدات التي يمكن استخدامها لملاحقة المعارضين.

Published On 13/7/2020
المزيد من حريات
الأكثر قراءة