بسبب انتهاكاتها الحقوقية.. منظمتان حقوقيتان تحذران من بيع نادٍ إنجليزي للسعودية

لاعبو فريق نيوكاسل يونايتد أثناء الاستعداد للعب قبل مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بملعب أميكس في برايتون بالمملكة المتحدة في 20 يوليو/تموز الجاري (رايتس ووتش)

دعت منظمتا هيومن رايتس ووتش وفيرسكوير بروجكتس الدوري الإنجليزي الممتاز إلى اعتماد سياسة حقوقية شاملة وإدراج حقوق الإنسان كمعيار لتقييم المشترين المحتملين لأندية كرة القدم، وحذّرتا في ذات الصدد من بيع نادٍ إنجليزي للسعودية بسبب انتهاكاتها في مجال حقوق الإنسان.

وقالت المنظمتان إن على الدوري الإنجليزي الممتاز أن يحترم حقوق الإنسان في جميع أعماله، بما في ذلك تقييمه محاولة صندوق سيادي سعودي شراء نادي نيوكاسل يونايتد.

وأضافتا أن على الدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم التفكير في اعتماد سياسة حقوقية شاملة تتماشى مع السياسة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في 2017.

وأشارت المنظمتان إلى أنهما راسلتا في أبريل/نيسان بشكل منفصل الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي الممتاز ريتشارد ماسترز بخصوص مخاوفهما من صفقة الشراء المحتملة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وأن أجوبته لا تكفي لتبديد المخاوف المطروحة.

وقالتا إن ماسترز لم يذكر ما إذا كان سيأخذ سجل السعودية الحقوقي في الاعتبار عند النظر في صفقة البيع، حيث اكتفى بالقول إن البيع إلى "شركة مقرها في السعودية" خضع لإجراءات واجبة "لا يمكن القيام بها علنا والتعليق عليها".

وقال مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة بنجامين وورد "ينبغي ألا يضع الدوري الإنجليزي الممتاز سياسة الفيفا الحقوقية جانبا ويتجاهل انتهاكات السعودية الحقوقية أثناء نظره في صفقة بيع أحد أنديته إلى صندوق سيادي سعودي".

وأضاف "قد يشكل اعتماد سياسة حقوقية شاملة وإدراج حقوق الإنسان كمعيار لتقييم المشترين المحتملين لأندية كرة القدم قدوة إيجابية يحتذى بها".

وذكّرت المنظمتان بانتهاكات السعودية الفظيعة لحقوق الإنسان في الداخل والخارج وفي اليمن، بما في ذلك جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وقالتا إنه في 6 يوليو/تموز الجاري اعتمدت المملكة المتحدة نظام عقوبات عالميا جديدا لحقوق الإنسان يشمل تجميد الأصول، وحظر السفر بحق 20 سعوديا لهم علاقة بجريمة قتل خاشقجي، ومن بين هؤلاء سعود القحطاني، وهو مستشار سابق مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

المصدر : منظمة هيومن رايتس ووتش