إخصاء وإعدام.. عقوبات المعتدين جنسيا على الأطفال تثير جدلا بباكستان

الأمر متروك للمحاكم لإصدار أي من العقوبات في القضايا المنظورة أمامها، بحسب ظروف كل جريمة (وكالة الأنباء الأوروبية)
الأمر متروك للمحاكم لإصدار أي من العقوبات في القضايا المنظورة أمامها، بحسب ظروف كل جريمة (وكالة الأنباء الأوروبية)

أثار قانون جديد في الجانب الباكستاني من كشمير لإخصاء المعتدين جنسيا على الأطفال، جدلا يتعلق بالحفاظ على التوازن بين الردع عن ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة وحقوق الجناة.

وأقرت الجمعية التشريعية في المنطقة الواقعة في الهيمالايا مجموعة جديدة من العقوبات القاسية على الاعتداء الجنسي على الأطفال، تضمنت عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة أو إخصاء الجناة جنسيا.

وقال أحمد رضا قادري -وهو وزير في كشمير وشارك في وضع القانون- إن الأمر متروك للمحاكم لإصدار أي من العقوبات في القضايا المنظورة أمامها، بحسب ظروف كل جريمة.

وبينما رحّب البعض بالقانون باعتباره خطوة من شأنها أن تساعد في احتواء مثل هذه الجريمة الوحشية، فإن معارضيه يرون أنه يقوض القيم الأساسية لحقوق الإنسان وكرامته.

وقال الوزير قادري، دفاعا عن التشريع: "هذا القانون صارم، ولكنه ضد جريمة شنيعة، ومن المنطقي بالنسبة لنا أن لا يستحق المعتدي جنسيا على الأطفال أي تعاطف أو فرصة ثانية".

وأضاف "لقد كان قرارا صعبا، لكن لم يكن لدينا خيار آخر للحد من الجرائم ضد الأطفال".

على الجانب الآخر، وصف الناشط الحقوقي أنصار بورني القانون بأنه عبثي وغير إنساني وظالم.

وقال المحامي رضوان خان -المقيم في إسلام آباد- إن "من المستبعد أن يحقق قانون غير إنساني يعاقب على عمل غير إنساني الغرض المستهدف منه".

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

عبّر العلماء في جامعة الأزهر عن دعمهم للضحايا، حيث أصدروا بيانا يشجع النساء على الإدلاء بشهاداتهن حول الاعتداء الجنسي، ورفض أي اتهامات موجهة إليهن تفيد بأن لباسهن أو سلوكهن هو سبب تعرضهن للاعتداء.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة