أعضاء بالشيوخ الأميركي يطالبون ترامب بالضغط على السعودية لإطلاق سراح ابني الجبري

يُعتقد أن الرياض تعتقل سارة وعمر لإجبار والدهما على العودة (الصحافة السعودية)
يُعتقد أن الرياض تعتقل سارة وعمر لإجبار والدهما على العودة (الصحافة السعودية)

طالب أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيسَ دونالد ترامب بالعمل على إطلاق سراح ابني اللواء سعد الجبري مسؤول الاستخبارات السعودي السابق اللاجئ في كندا.

وقال موقع بلومبيرغ (Bloomberg) الإخباري إن أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهوا رسالة إلى ترامب تدعوه لعمل ما في وسعه لتحرير سارة وعمر الجبري اللذين اعتقلتهما السلطات السعودية في مارس/آذار الماضي.

ودعت الرسالة الرئيسَ لإثارة القضية مع المسؤولين السعوديين، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن ابني الجبري.

وقد مارست السعودية ضغوطا لإعادة الجبري، وفق ما نقلته صحيفة "غلوب آند ميل" (The Globe and Mail) الكندية في تقرير لها قبل أيام، موضحة أن الرياض أرسلت وفدا إلى كندا عام 2018 للمطالبة بإعادة الجبري، لكن طلبها رُفض، مما دفعها لتقديم طلب رسمي خريف عام 2019 لإعادته.

كما نقلت الصحيفة عن مصادرها أن الرياض حاولت اعتقال الجبري (61 عاما) عبر إصدار مذكرة توقيف بحقه لدى جهاز الشرطة الدولية (إنتربول) في سبتمبر/أيلول 2017.

وشغل الجبري منصبا رفيعا بالاستخبارات في عهد ولي العهد السابق محمد بن نايف، ويعيش حاليا في منفاه بمدينة تورنتو الكندية منذ عام 2017 عقب الإطاحة بالأمير بن نايف من ولاية العهد لصالح الأمير محمد بن سلمان.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز قالت -في تقرير الشهر الماضي- إن عائلة الجبري لا تعرف ما إذا كان عمر وسارة ما زالا على قيد الحياة بعد أن اعتقلتهما السلطات السعودية في مداهمة لمنزلهما بالرياض. ونقلت عن (خالد) نجل الجبري أن العائلة وعلى أمل تأمين إطلاق سراح سارة وعمر كانت تتعامل مع الحكومتين الكندية والأميركية وتقوم بجولات في الكونغرس.

وكان خالد -وهو طبيب قلب يعيش مع والده في تورنتو- قد صرح للصحافة نهاية مايو/أيار الماضي بأن أخاه عمر (21 عاما) وأخته سارة (20 عاما) اعتقلا وسجنا كوسيلة ضغط لإجبار والدهما على العودة من المنفى.

المصدر : بلومبيرغ

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة