يعيشون في ظروف بائسة.. ووتش تتحدث عن محنة كنديين محتجزين بسوريا

غالبية النازحين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة هم من الأطفال والنساء (الجزيرة)
غالبية النازحين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة هم من الأطفال والنساء (الجزيرة)

دعت هيومن رايتس ووتش كندا لاتخاذ الإجراءات الملائمة لمساعدة واستعادة عشرات الكنديين المحتجزين بطريقة غير قانونية، في ظروف قاسية جدا في سوريا.

وقالت المنظمة إن على الحكومة استعادة جميع مواطنيها المحتجزين بسبب صلتهم المزعومة مع تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك لإعادة تأهيلهم وإدماجهم، أو مقاضاتهم إذا لزم الأمر.

وبحسب التقرير المعنون "أعيدوني إلى كندا: محنة الكنديين المحتجزين في شمال شرق سوريا"، فإن كندا لم تستعد 47 مواطنا كنديا، هم: 8 رجال، و13 امرأة، و26 طفلا، محتجزين منذ أكثر من عام في ظروف قذرة ومكتظة وتهدد حياتهم.

ووفق التقرير، فإنه منذ مارس/آذار 2020، استعادت كندا 40 ألف مواطن من 100 بلد، استجابة لتفشي فيروس كورونا، ومنهم 29 استعادتهم من سوريا.

وقالت ليتا تايلر الباحثة الأولى في قسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش، "إذا كان بإمكان كندا استعادة عشرات آلاف المواطنين من جميع أنحاء العالم في غضون أسابيع، فبالتأكيد يمكنها استعادة أقل من 50 آخرين محتجزين في ظروف مرعبة في شمال شرق سوريا. حياة مواطنين كنديين على المحك، وينبغي إعادتهم إلى وطنهم الآن".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت “الإدارة الذاتية” الكردية بسوريا أنها ستسمح لنحو ثمانمئة امرأة وطفل بمغادرة مخيم الهول بالحسكة المخصص لعائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إنها ستراقب النساء بعد خروجهن وتعيد تأهيل الأطفال.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة