هذه المواضيع يحظر على مراسلي الإعلام الأجنبي تناولها بموريتانيا

قضايا العبودية واللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية يحظر على مراسلي الإعلام الأجنبي تناولها بموريتانيا (الجزيرة)
قضايا العبودية واللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية يحظر على مراسلي الإعلام الأجنبي تناولها بموريتانيا (الجزيرة)

أبلغت السلطات الموريتانية أمس الاثنين مراسلي القنوات التلفزيونية الأجنبية حظر تناول المواضيع المتعلقة "بالعبودية" واللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية في عملهم اليومي.

واستدعت وزارة الثقافة والاتصال بموريتانيا مراسلي القنوات الأجنبية، وحذرتهم تحذيرا شديد اللهجة من التعرض للعقوبة إذا تطرقوا لمواضيع تتعلق بالعبودية في موريتانيا واللحمة الاجتماعية ووحدة الشعب الموريتاني.

ونقل وكيل وزارة الثقافة أحمد ولد خطيرة رسالة من السلطات أنه يجب عليهم الكف عن التطرق لهذه المواضيع، وإلا فإن عقوبات تنتظرهم، منها سحب التراخيص والاعتماد، فضلا عن المنع من العمل في موريتانيا.

وهذه أول مرة تطلب فيها السلطات الموريتانية من المراسلين عدم التعرض لمواضيع محددة.

ويأتي التحذير الموريتاني للمراسلين بعد بث قناة "العربي" لفيلم وثائقي حول ممارسة العبودية في موريتانيا لم يتضمن وجهة نظر الطرف الآخر، ووصفته مصادر حكومية بـ "المتحامل" وغير المنصف والمفتقد للمهنية.

وترى السلطات الموريتانية أن العبودية لم تعد قائمة كممارسة في المجتمع الموريتاني، وأن المنظمات الحقوقية تتخذها وسيلة للاتجار وتحصيل الدعم المالي من المنظمات الدولية الحقوقية لتشويه سمعة موريتانيا ووصفها ب "الدولة الاستعبادية".

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

نقضت المحكمة العليا بموريتانيا حكما بسجن رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية بيرام ولد اعبيد ونائبه إبراهيم ولد بلال، كما قضت محكمة الجنائية الخاصة بجرائم الاسترقاق بسجن شخصين بتهمة الاستعباد.

بعد سنوات من المعاناة تحت نير العبودية قررت مبروكة الهروب، وأطلقت ساقيها للريح متوجهة نحو المجهول، وقادها البحث إلى ممثل لمنظمة نجدة العبيد، وهناك أخذت حياتها طريقا مختلفا.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة