انقطعت أخبارها.. أقارب أميرة سعودية معتقلة قلقون بشأن حياتها

بسمة اعتقلت من منزلها بجدة في مارس/آذار من العام الماضي (الأوروبية)
بسمة اعتقلت من منزلها بجدة في مارس/آذار من العام الماضي (الأوروبية)

أفادت شبكة "إن بي سي" الأميركية بأن أقارب الأميرة السعودية المعتقلة، بسمة بنت سعود، قلقون على حالتها الصحية بعد انقطاع الاتصالات معها منذ شهرين.

وكانت الأميرة، وهي حفيدة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، قد اعتقلت من منزلها بمدينة جدة الساحلية في مارس/آذار من العام الماضي، وسجنت إلى جانب ابنتها سهود الشريف، حسبما قال مصدر من العائلة للشبكة الأميركية.

وأضاف المصدر أن أقارب الأميرة -التي عُرف عنها مطالبتها بحقوق المرأة في المملكة- لا يعرفون إن كانت على قيد الحياة أم لا.

وفي السنوات الأخيرة، عملت المملكة على تحسين صورتها في الخارج وجذب الاستثمار الأجنبي، وهي حملة تضررت بشدة -وفق القناة- جراء "القتل البشع" للمواطن الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقال مقرب من الأميرة -في تصريح للقناة التلفزيونية- إن بسمة كان لديها اتصالات محدودة ولكن منتظمة خلال العام الماضي مع الأقارب من خلال الزيارات والمكالمات الهاتفية.

ولكن في أبريل/نيسان الماضي بعد مرور أكثر من عام على احتجازها، أصدر حساب تم التحقق منه مملوك لها سلسلة من التغريدات -تم حذفها لاحقًا- تتوسل فيها إلى الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان لإطلاق سراحها من الهير، وهو سجن خارج الرياض. ومنذ ذلك الحين وهي تتعرض للإخفاء.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

تزايدت الضغوط على السعودية لإطلاق سراح الأمير سلمان بن عبد العزيز ووالده المعتقلين منذ نحو عامين من دون توجيه اتهام لهما، وتعززت هذه الضغوط مؤخرا بجهود تبذلها مجموعة ضغط أميركية وبرلمانيون أوروبيون.

لسنوات، كان من النادر أن تتحدث أميرة سعودية عن رأيها للعالم، وتنتقد معاملة السعودية للمرأة، وتعرب عن دعمها لملكية دستورية، لكنها تستغيث الآن بعد اعتلال قلبها وتدهور صحتها بسجن الحائر.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة