مرسوم إسباني يجعل الإبلاغ عن العنف ضد الأطفال إلزاميا

أطفال إسبان يمرحون بمتنزه في مدريد (غيتي)
أطفال إسبان يمرحون بمتنزه في مدريد (غيتي)

أقرت الحكومة الإسبانية مرسوما يجعل الإبلاغ عن العنف ضد الأطفال إلزاميا على كل من يرصده، ويمد النطاق الزمني لتقديم الضحايا بلاغات عن تعرضهم للعنف إلى مرحلة طفولتهم.

وتعرض نحو 38 ألف من القُصر للعنف في إسبانيا في 2018، لكن التقديرات الحكومية تشير إلى أن جريمة واحدة من كل خمس من جرائم العنف ضد الأطفال يجري الإبلاغ عنها، مما يعني أن الرقم يمكن أن يكون خمسة أمثال ذلك.

وقال بابلو إيجلاسيس النائب الثاني لرئيس الوزراء المسؤول عن الحقوق الاجتماعية بعد اجتماع لمجلس الوزراء أمس الثلاثاء "إنها خطوة أساسية للأجيال الحالية والمستقبلية من الأطفال والمراهقين ليكبروا دون عنف".

وبموجب التشريعات الراهنة عندما يبلغ ضحية العنف سن 18 عاما لا يكون أمامه سوى فسحة محدودة من الوقت للإبلاغ عن العنف الذي تعرض له، تتراوح بين خمس سنوات وعشرين سنة حسب شدة العنف الذي تعرض له.

وفي التشريع الجديد يمدد حساب هذه الفترة الزمنية لما بعد بلوغ الضحية ثلاثين عاما.


حول هذه القصة

حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فظاهرة عمالة الأطفال بمصر تضم 1.6 مليون طفل بالفئة من 12 إلى 17 عاما، وتعمل النسبة الكبيرة منهم بقطاعات الزراعة والصناعة والتعدين.

20/11/2019

اختتم في العاصمة الأردنية عمان مهرجان للكاريكاتير شارك فيه عشرات من الرسامين، دعما لحقوق الطفل، وشمل المهرجان عشرات الرسومات التي تحارب العنف ضد الأطفال وتحث على دعم حقوقهم المادية والمعنوية. إعداد: رائد عواد تاريخ البث: 2020/2/26

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة