الثاني خلال 24 ساعة.. وفاة معتقل سياسي مصري بسبب الإهمال الطبي

العديد من المعتقلين السياسيين بالسجون المصرية يواجهون خطر الموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد وغياب الرعاية الصحية
العديد من المعتقلين السياسيين بالسجون المصرية يواجهون خطر الموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد وغياب الرعاية الصحية

أكدت مصادر حقوقية وقانونية مصرية وفاة المعتقل السياسي محمد خاطر عمري -البالغ من العمر 53 عاما- داخل محبسه بقسم شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية.

وقالت منظمات حقوقية إن الوفاة كانت نتيجة إهمال طبي متعمد، إذ كان يعاني من مرض بالكبد ورفضت السلطات السماح له بتلقي العلاج منذ اعتقاله في 24 مارس/آذار الماضي، وهي الحالة الثانية لوفاة معتقل سياسي في السجون المصرية خلال 24 ساعة نتيجة الإهمال الطبي.

وكانت منظمة عدالة لحقوق الإنسان قد وثقت أمس الاثنين وفاة المعتقل السياسي محمد عبد اللطيف خليفة "47 عاما" بقسم شرطة بندر الفيوم، عقب إصابته بغيبوبة سكر وامتناع السلطات عن تقديم الرعاية الطبية له.

وقال الناشط الحقوقي والإعلامي المصري هيثم أبو خليل، إن خليفة هو مدرس لغة عربية من قرية غريب في مركز إبشواي بالفيوم، وتم اعتقاله يوم 26 أبريل/نيسان الماضي ولديه خمسة أبناء، أصغرهم رضيع عمره عام ونصف العام، مؤكدا أنه تُرك ليموت في السجن ولم ينقل إلى المستشفى رغم تردي حالته الصحية.

ويواجه العديد من المعتقلين السياسيين في السجون المصرية خطر الموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد وغياب الرعاية الصحية التي فاقمتها جائحة كورونا.

وتقول المنظمات الحقوقية إن عدد المعتقلين السياسيين في مصر يفوق ستين ألف معتقل منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، لكن السلطات المصرية تنفي هذه الأرقام، وتقول إن السجون لا تضم سوى سجناء بأوامر قضائية.

وكانت تسع منظمات حقوقية قد أصدرت بيانا مشتركا في يناير/كانون الثاني الماضي وعبرت فيه عن قلقها البالغ من تصاعد أعداد الوفيات داخل السجون المصرية منذ مطلع العام الجاري نتيجة استمرار سياسة الحرمان من الرعاية الصحية، وتفاقم الإهمال الطبي للمرضى وكبار السن.

ووثقت منظمات حقوقية قرابة تسعمئة حالة وفاة بسبب الإهمال الطبي وسوء المعيشة والتعذيب في السجون منذ يونيو/حزيران 2013 وحتى الآن.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة