"مليون دعوة".. حملة على مواقع التواصل لدعم المعتقلين بمصر

أحمد رمضان-الجزيرة نت

دشن نشطاء وإعلاميون وفنانون مصريون حملة "مليون دعوة"، لحث رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الدعاء خلال شهر رمضان المبارك للمعتقلين والمختفين قسريا.

وانبثقت الحملة -التي ينظمها مجموعة من المعتقلين السابقين خارج مصر وداخلها- عن حملة شعبية كبرى لدعم المعتقلين والمختفين قسريا وأسرهم تحت عنوان "حقهم"، والتي تهدف لجعل قضية المعتقلين في السجون المصرية حية وفي بؤرة اهتمام الناس.

وقال منسق حملة "حقهم" مسعد البربري "تزامنا مع شهر رمضان وانشغال المسلمين في العالم بالعبادة والدعاء وعمل الطاعات جاءت الفكرة بأن نجعل ملف المعتقلين والمختفين قسريا جزءا من حياة الناس اليومية، وحثهم على الدعاء لهم وقت الإفطار وفي صلواتهم وفي أوقات السحر".

وأضاف البربري في حديثه للجزيرة نت أن "الحملة هي حملة إيمانية تنطلق من إيماننا بأن الجوانب الغيبية والبُعد الرباني جزء أصيل من مكوناتنا ومن صميم إيماننا كبشر، خاصة عند المسلمين، تيمنا بقوله تعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)، وينبغي ألا نقلل من قيمة الدعاء".

وشدد على أن في مصر مئات الآلاف من أهالي المعتقلين والمختفين قسريا يحتاجون من يحنو عليهم ويربط على قلوبهم، خاصة في مواسم معينة تعلو فيها رابطة الأسرة الواحدة واجتماعها مثل شهر رمضان المبارك، مما يعطيهم بعضا من الدعم النفسي والروحي المهم لتحمل ما هم فيه من مشاق.

وتابع البربري أن "هناك الآلاف من المعتقلين والمختفين قسريا لا يعلم حجم معاناتهم إلا الله، هؤلاء ينتظرون منا جميعا دعوة مخلصة بظهر الغيب كل يوم على الإفطار".

ولاقت حملة "مليون دعوة" تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل، حيث شارك بعضهم الفيديو الخاص بالحملة، فيما شارك آخرون صورا للمعتقلين والمختفين.
 
وتحدث رواد مواقع التواصل عن الأوضاع المأساوية التي يواجهها المعتقلون داخل السجون المصرية، فضلا عن المعاناة المتواصلة لأسرهم، خاصة الأطفال الذين مرت عليهم سنوات دون آبائهم.
 
ودعا مغردون السلطات المصرية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، خاصة مع المخاوف من انتشار فيروس كورونا داخل السجون المصرية، وذلك على غرار دول عدة قامت بنفس الخطوة.

 
 
المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة