تعليق التعليم لاستهداف المدارس ورياض الأطفال بإدلب ويونيسيف مصدومة

مدرسة بمدينة الحسكة (الجزيرة)
مدرسة بمدينة الحسكة (الجزيرة)

علقت فصائل المعارضة السورية المقاتلة شمال غرب البلاد التدريس بمدينة إدلب ومحيطها غداة قصف طال مدارس ورياض أطفال، وهو ما عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن صدمتها منه.

وتحدّثت منظمات دولية في مقدمها يونيسيف ومنظمة العفو الدولية (أمنستي) عن تقارير أفادت عن تعرض عشر مدارس في إدلب ومحيطها للقصف.

وقالت الإدارة التربوية التابعة للفصائل المقاتلة شمال غرب سوريا بإدلب "يعلق الدوام في كافة مدارس إدلب والريف الشرقي والجنوبي حتى نهاية هذا الأسبوع.. بسبب سوء الأوضاع الأمنية". وتركت لمديري المدارس في بقية المناطق اتخاذ القرار بحسب "الوضع".

وقال بيان يونيسيف "نعبّر عن صدمتنا من العنف الذي لا يهدأ والذي تسبّب بمقتل تسعة أطفال وثلاثة مدرّسين على الأقلّ خلال تعرّض عشر مدارس ورياض أطفال" في إدلب لقصف الثلاثاء، مشيرة إلى أن "يونيسيف تدعم من خلال شركائها أربعا من المدارس على الأقل".

وأضافت المنظمة الأممية "هذه الهجمات تأتي في وقت أجبر فيه العنف المتصاعد شمال سوريا أكثر من نصف مليون طفل على الفرار. وقد تعطّلت العملية التعليمية لحوالي 280 ألف طفل".

وتابعت "ندين بشدّة قتل الأطفال وإصابتهم. المدارس والمرافق التعليمية ملاذ آمن للأطفال. إنّ مهاجمتها انتهاك جسيم لحقوق الأطفال" مشدّدة على أنّه من واجب كافة أطراف النزاع "حماية الأطفال ووقف الهجمات على المرافق المدنية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس".

بدورها ندّدت أمنستي في بيان باستهداف المدارس في إدلب، داعية دمشق وحليفتها موسكو إلى وقف "الهجمات المباشرة" على المدنيين.

وقالت هبة مرايف المديرة الإقليمية للمنظمة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان "هذه الهجمات تشكل جزءاً من نمط راسخ لمهاجمة السكان المدنيين بشكل منهجي وتعد جرائم ضد الإنسانية وكذلك جرائم حرب".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

تسببت الحرب والظروف الاقتصادية المتردية في المناطق الخارجة عن سلطة النظام السوري بحرمان الأطفال من الدراسة، فمدارسهم باتت ركاما بفعل القصف الروسي، ويضطر الكثير منهم للعمل وتحمل أعباء الحياة.

10/9/2019

منذ بدء الاستعدادات للعملية العسكرية التركية “نبع السلام”، نزحت عشرات العائلات بمدينة رأس العين نحو الريف الجنوبي ومدينتي القامشلي ورميلان، هربا من المعارك شمال شرقي سوريا.

21/10/2019

تعيش المناطق المحررة شمالي سوريا كارثة حقيقية في مجال التعليم، فأعداد النازحين تتزايد والهجمة العنيفة الجارية تسببت بارتفاع نسبة المتسربين عن المدارس، إضافة لنقص الغذاء والمياه والدواء.

6/2/2020
المزيد من حريات
الأكثر قراءة