في تقرير استخباري: قضيتا خاشقجي والجبري تمثل مصدر إجماع أميركي للقلق من السعودية

مقتل خاشقجي وملاحقات سعد الجبري دفعت المؤسسات الأميركية للتوافق بشأن السعودية (الصحافة السعودية)
مقتل خاشقجي وملاحقات سعد الجبري دفعت المؤسسات الأميركية للتوافق بشأن السعودية (الصحافة السعودية)

قال موقع "إنتلجنس أونلاين" (Intelligence Online) الفرنسي إن المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) وجدت نفسها، مع انتخاب جو بايدن، على الموجة ذاتهامع البيت الأبيض لأول مرة منذ أربع سنوات.

وأشار إلى تقرير أعدته لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي يحدد مصادر القلق التي ستتطلب اهتماما خاصا من "سي آي إيه" عبر العالم.

وفي الشرق الأوسط يشير التقرير إلى أن السعودية ورد ذكرها 33 مرة في التقرير المكوّن من 157 صفحة، بينما ذُكرت الإمارات 18 مرة، وإيران 4 مرات، وقطر مرة واحدة.

وأوضح التقرير أن قضيتي الصحفي جمال خاشقجي وسعد الجبري أدتا إلى إجماع بين البيت الأبيض و"سي آي إيه" والكونغرس، رغم سيطرة الجمهوريين، على القلق من السعودية، مشيرا إلى أن المملكة تشكل خطرا على الأمن القومي الأميركي؛ بسبب حروب النفط التي تشعلها.

ويكشف أن الكونغرس يريد من الاستخبارات تركيزا أكبر على قطاع النفط السعودي، والخطط النووية للمملكة، ويقترح وقف دعمها استخباراتيا في اليمن.

في المقابل، يورد التقرير أن المشرّعين يطلبون من الاستخبارات تسليط الضوء على التعاون العسكري بين الإمارات والصين، وكذلك ماهية علاقات أبوظبي بروسيا، موضحا أن محمد بن زايد الذي نُظر إليه في السابق كزعيم إقليمي، وجد نفسه تحت النيران بسبب حروبه في ليبيا وإثيوبيا وغيرها، وفق التقرير.

 

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

أكدت عائلة سعد الجبري ضابط الاستخبارات السعودي السابق ومستشار الأمير محمد بن نايف، أن السلطات احتجزت صهره سالم المزيني دون اتهام أو تبرير، وذلك في أحدث أشكال الضغط على الضابط الذي يعيش في كندا.

تحل الذكرى الثانية لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في سفارة بلاده في إسطنبول، دون أن يكشف بشكل قطعي عن مصير جثته، وقد وجه المدعي العام التركي في وقت سابق تهمة القتل العمد لعدد من السعوديين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة