ووتش: عنصرية ممنهجة وتهجير يشوبان انتخابات ميانمار

أونغ سان سو تشي تدلي بصوتها في انتخابات 2015 (رويترز)
أونغ سان سو تشي تدلي بصوتها في انتخابات 2015 (رويترز)

انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch) المعنية بحقوق الانسان الانتخابات البرلمانية التي انطلقت اليوم الأحد في ميانمار، وقالت إن "عيوبا جوهرية" تشوبها.

وقالت إنها تمثل تناقضا صارخا عما كانت عليه قبل 5 سنوات عندما فاز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة "أونغ سان سو تشي" -التي كان يُنظر إليها على أنها رمز ديمقراطي في ذلك الوقت- بأغلبية ساحقة وسط تفاؤل واسع النطاق.

وتم فرض قيود شديدة على الحملات الانتخابية في ميانمار وسط تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا، في حين ألغي التصويت في أجزاء كبيرة من ولاية أراكان التي نكلت بها العصابات البوذية والجيش الحكومي، مما أدى إلى تهجير 1.2 مليون مسلم إلى بنغلاديش المجاورة.

وأما من بقوا في ديارهم فقد حرموا من التصويت بعد أن حرموا من جنسياتهم بحجة أنهم مهاجرون قادمون من بنغلاديش.

وقالت "نانج زون مو" المديرة التنفيذية لمجموعة "بروجريسيف فويس" (Progressive Voice) المحلية، "إن الحرمان الجماعي للناخبين من حق التصويت بسبب العنصرية الممنهجة والتهجير المرتبط بالنزاع سيصبح السمة المميزة لهذه الانتخابات". وتابعت "نتائج الانتخابات لن تعكس إرادة الشعب عندما لا يمكن للكثيرين التصويت".

ولا يزال للجيش سلطة مطلقة في البلاد ويسيطر على الوزارات الرئيسة بموجب دستور 2008، في حين أن ربع المقاعد البرلمانية مخصصة للجنود غير المنتخبين.

وهذا يعني أن حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية يجب أن يفوز بأكثر من ثلثي المقاعد المنتخبة لتأمين أغلبية مطلقة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

طالب الفريق القانوني الغامبي في أولى الجلسات المخصصة للنظر في القضية التي رفعتها دولة غامبيا ضد حكومة ميانمار في محكمة العدل الدولية، بوقف القتل والإبادة الجماعية ضد أقلية الروهينيغا المسلمة.

10/12/2019
المزيد من حريات
الأكثر قراءة