بعد تدهور صحتها.. طهران تفرج مؤقتا عن حقوقية بارزة

السلطات الإيرانية اتهمت نسرين ستوده بالتجسس ونشر دعاية معادية (الأوروبية)
السلطات الإيرانية اتهمت نسرين ستوده بالتجسس ونشر دعاية معادية (الأوروبية)

أفرجت السلطات الإيرانية مؤقتا عن المحامية الحقوقية الشهيرة نسرين ستوده التي دخلت السجن قبل عامين في تُهَم تجسس ونشر دعاية معادية.

ويأتي الإفراج عن ستوده إثر تحذيرات من جماعات لحقوق الإنسان الشهر الماضي أشارت إلى تدهور حالتها الصحية بشدة عقب دخولها في إضراب عن الطعام لمدة 6 أسابيع للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين ونشطاء حقوقيين.

وقال موقع "ميزان" التابع للسلطة القضائية بإيران، إن "نسرين ستوده مُنحت تصريح خروج مؤقتا بالاتفاق مع مساعد مشرف سجن النساء"، دون ذكر تفاصيل.

وأفرجت إيران بشكل مؤقت عن آلاف السجناء بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا في سجون أشد دول الشرق الأوسط تضررا بالوباء.

وأعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في مطلع أكتوبر/تشرين الأول، عن قلقها حيال أوضاع نشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين موقوفين في إيران، على خلفية أزمة فيروس كورونا المستجد.

وألقت السلطات القبض على ستوده "57 عاما" في عام 2018 بتهمة التجسس ونشر دعاية وإهانة مرشد الثورة علي خامنئي.

وقبل ذلك بثمانية أعوام، سُجنت الناشطة الحقوقية في تُهَم مشابهة بنشر دعاية والتآمر للإضرار بأمن البلاد وأفرج عنها بعدما قضت نصف مدة العقوبة البالغة 6 أعوام.

وتقضي ستوده -الحائزة عام 2012 على جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي- حكما بالسجن لمدة 12 عاما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أطلقت السلطات الإيرانية الأربعاء سراح الناشطة الحقوقية نسرين ستوده المسجونة منذ 2010 بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان، ولنشرها دعاية ضد المؤسسة الدينية الرسمية في إيران، وقد تعهدت ستوده -بعيد مغادرتها السجن- بالاستمرار في الدفاع عن حقوق الإنسان.

18/9/2013
المزيد من حريات
الأكثر قراءة