بعثت برسالة مشتركة لرئيس الفورمولا 1.. 16 منظمة حقوقية تثير المخاوف بشأن حقوق الإنسان في البحرين

رسالة الجمعيات الحقوقية حثّت الفورمولا 1 على ضمان العدالة لضحايا الانتهاكات المرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)
رسالة الجمعيات الحقوقية حثّت الفورمولا 1 على ضمان العدالة لضحايا الانتهاكات المرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)

أرسلت 16 مجموعة حقوقية ونقابة عمالية، بما في ذلك معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، و"هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch)، والاتحاد الدولي للنقابات وأعضاء تحالف الرياضة والحقوق، برسالة مشتركة إلى الرئيس التنفيذي للفورمولا 1، تشيس كاري، قبيل سباق جائزة البحرين الكبرى المقبل.

ودعت المنظمات في رسالتها الفورمولا 1 إلى ضمان العدالة لضحايا الانتهاكات المرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى، وحماية حقوق المتظاهرين، وسنّ سياسة حقوق الإنسان الخاصة بهم لضمان عدم مساهمة ممارساتهم التجارية في انتهاكات حقوق الإنسان، في ضوء "تدهور" حالة حقوق الإنسان في البلاد.

وأكدت أن الفورمولا 1 تضطلع بدور مركزي في "التبييض الرياضي" لانتهاكات الحكومة البحرينية لحقوق الإنسان، ومن خلال "زيادة حضور الفورمولا 1 في البلاد في هذا الوقت المضطرب"، فإنهم "يؤدون علاقات عامة لا تقدر بثمن لحكومة البحرين ويخاطرون بتطبيع انتهاك حقوق الإنسان في البلاد".

كما حثت الرسالة كاري على استخدام نفوذه "لتأمين العدالة والمساءلة والتعويض لضحايا الانتهاكات" المرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى، بما في ذلك عائلة صلاح عباس الذي قُتل على يد قوات الأمن عشية سباق عام 2012، ونجاح يوسف التي تعرضت للتعذيب والاعتداء الجنسي وسجنت مدة عامين بعد انتقادها سباق الجائزة الكبرى على فيسبوك عام 2017.

وأعربت المجموعة في رسالتها المشتركة عن قلقها أيضًا بشأن كميل ابن نجاح البالغ من العمر 17 عامًا الذي يواجه أكثر من 20 عامًا في السجن، الأمر الذي تعده منظمة العفو الدولية "انتقامًا من والدته".

وفي إشارة إلى تأجيل السباق في مارس/آذار بسبب مخاوف تتعلق بفيروس كورونا، تسلط الرسالة الضوء على الحاجة إلى إظهار "القلق ذاته من قبل الفورمولا 1 للشعب البحريني الذي يواجه الوباء وسط حملة قمع حكومية متجددة" شهدت ارتفاعا كبيرا في عقوبة الإعدام، واستمرار تقييد حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات.

وأضافت أنه في شهر السباق وحده تم اعتقال 18 شخصًا لتعليقهم على وفاة رئيس وزراء البحرين، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وفتى يبلغ 14 عامًا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وجّه عضو البرلمان الإسباني خوان بالدوفي مجموعة من الأسئلة البرلمانية المتعلقة بسجل البحرين في انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك وفقا لما نشره موقع منظمة “أميركيون للديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين”.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة