بعد شهرين من احتجازه.. تبرئة ناشط جزائري معارض

نحو 90 شخصا مرتبطا بالحراك يقبعون حاليا في السجون الجزائرية (رويترز)
نحو 90 شخصا مرتبطا بالحراك يقبعون حاليا في السجون الجزائرية (رويترز)

قضت محكمة استئناف جزائرية أمس الأحد بتبرئة النائب السابق والناشط المعارض خالد تزغارت المحكوم عليه بالسجن لمدة عام، وذلك لمشاركته في مظاهرة خلال الأزمة الصحية كما أفادت منظمة حقوقية.

وأعلنت اللجنة الوطنية من أجل تحرير المعتقلين في صفحتها على فيسبوك أنه "صدر الحكم الأحد في محاكمة خالد تزغارت بالاستئناف: تبرئة"، مضيفة أنه من المقرر الإفراج عنه اليوم.

وحكم بداية على النائب السابق بالسجن لمدة عام في 27 سبتمبر/أيلول، وخلال النظر بطلب الاستئناف في 15 نوفمبر/تشرين الثاني طلبت النيابة العامة تشديد الحكم بحقه.

وكان تزغارت ملاحقا بتهم "التحريض على التجمع"، ونشر "منشورات من شأنها الإخلال بالنظام العام"، و"خرق تدابير الحجر الصحي في ظل كوفيد-19".

وتستهدف السلطات منذ أشهر ناشطين ومعارضين سياسيين وصحفيين وناشطين على الإنترنت، معززة التوقيفات والملاحقات القضائية والمحاكمات بهدف منع إحياء الحراك الاحتجاجي المناهض للنظام، والذي توقف بفعل الأزمة الصحية.

ويقبع نحو 90 شخصا مرتبطا بالحراك حاليا في السجن بالجزائر، ولوحق هؤلاء على خلفية منشورات على فيسبوك تنتقد السلطات وفق اللجنة الوطنية من أجل تحرير المعتقلين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أفرج القضاء الجزائري عن ناشط مدافع عن حقوق الإنسان مسجون منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول، بعد تأجيل محاكمته حتى نهاية الشهر، كما أطلق سراح صحفي، بحسب ما أفاد محاموهما الثلاثاء.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة