أمام لجنة تقص بريطانية.. منظمات حقوقية تقدم شهادات عن ظروف احتجاز الهذلول

الناشطة السعودية البارزة لجين الهذلول التي أوقفتها السلطات السعودية في مايو/أيار 2018 (الجزيرة)
الناشطة السعودية البارزة لجين الهذلول التي أوقفتها السلطات السعودية في مايو/أيار 2018 (الجزيرة)

تقدم منظمات حقوقية وشقيقة الناشطة السعودية البارزة لجين الهذلول غدا الثلاثاء شهادات أمام لجنة بريطانية لتقصي الحقائق بشأن وضعية السجناء السياسيين بالسعودية.

وستدلي منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) والحرية الآن (Freedom Now)، وكذلك شقيقة الهذلول بشهادات حية أمام اللجنة البرلمانية التي تحقق ظروف اعتقال ولي العهد السابق محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد العزيز، والناشطة لجين الهذلول.

وتأتي جلسة الأدلة الحية وسط دعوات لمقاطعة قمة العشرين التي ستعقد في الرياض هذا الشهر، حتى تطلق المملكة سراح الناشطين في مجال حقوق الإنسان.

والأربعاء الماضي دعت هيلينا كينيدي، المحامية البريطانية المتخصصة في حقوق الإنسان وعضو مجلس اللوردات، زعماء العالم، إلى مقاطعة قمة العشرين بسبب استمرار حبس الحكومة السعودية لناشطات.

وطالبت المحامية الاقتصادات الرائدة في العالم بتجنب القمة ما لم يتم إطلاق سراح ناشطات حقوق المرأة المسجونات.

وقالت في بيان بالفيديو "يتم اعتقال هؤلاء النساء، لأنهن يدافعن عن حقوق المرأة التي ينظر إليها على أنها إهانة لهيكل السلطة في المملكة السعودية".

وستكون الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة من بين الدول التي ستحضر قمة العشرين التي تبدأ في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتستضيفها الرياض -افتراضيا- في ظل القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا.

ضغوط

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين الماضي إن على الدول الأعضاء في مجموعة العشرين الضغط على السعودية للإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية وتوفير المساءلة عن الانتهاكات السابقة قبل قمة قادة مجموعة العشرين.

وكتبت رايتس ووتش إلى قادة حكومات مجموعة العشرين في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين تحثهم على التحدث علنا عن حقوق الإنسان في السعودية.

وطالبت بالإفراج غير المشروط عن جميع النشطاء الحقوقيين السعوديين المُتهمين بتهم غامضة بسبب نشاطهم، بما في ذلك تواصلهم مع منظمات حقوقية دولية، ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ووسائل الإعلام الدولية.

وفي 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة