خبيرة مستقلة في الأمم المتحدة تطالب بإنهاء حصار قطر

هل أخفقت جهود الأمم المتحدة في إنهاء الحرب باليمن؟
خبراء الأمم المتحدة مستقلون ولا يتحدثون باسم المنظمة، ولكن يمكن الاستعانة بنتائج تقاريرهم لتوجيه عمل منظمات الأمم المتحدة (الجزيرة)

دعت ألينا دوهان مقررة الأمم المتحدة للإجراءات القسرية أحادية الجانب وحقوق الإنسان، كلا من السعودية والبحرين والإمارات ومصر إلى رفع الحصار الذي تفرضه على دولة قطر منذ عام 2017.

وقالت دوهان إن إجراءات الحصار أضرت بقدرة المواطنين القطريين على ممارسة العديد من حرياتهم وحقوقهم الأساسية المرتبطة بالحياة العائلية والتعليم والعمل والرعاية الصحية والتملك وحرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية التعبير والقدرة على الوصول إلى العدالة.

وشددت دوهان على أن الإجراءات أحادية الجانب تكون قانونية فقط عندما تكون مرخصة من قبل مجلس الأمن، أو مفروضة كإجراءات مضادة، أو عندما لا تنتهك واجبات الدول ولا تنتهك حقوق الإنسان الأساسية.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017 قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

واتخذت الدول الأربع إجراءات بهدف مقاطعة قطر من بينها إغلاق المجال الجوي، ومنع التعاملات التجارية، ووقف دخول القطريين لأراضيها، قبل أن تتقدّم بشروط عدة لإعادة العلاقات من بينها إغلاق قناة الجزيرة.

ورأت ألينا دوهان أن الإجراءات المتخذة تضعف الحق في حرية التنقل والتعبير. وقالت في تصريح إعلامي في الدوحة "إن أي إجراءات أحادية الجانب غير قانونية، إذا كانت لها آثار سلبية على حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وأضافت أن "الإجراءات عزلت قطر عن جيرانها وقيّدت بشكل كبير وصولها إلى مناطق أخرى من العالم بالنظر إلى موقعها" الجغرافي بين السعودية والإمارات والبحرين. وحثّت دوهان الدول المقاطعة على "الإنهاء الفوري لجميع العقوبات والإجراءات التي تهدف إلى وضع قيود على حرية التعبير والتنقل والوصول إلى الممتلكات".

كما عبّرت عن "قلقها الشديد" من تعامل الدول الأربع مع القطريين المقيمين على أراضيها في بداية الأزمة، و"من بين أولئك الذين ورد أنهم تضرروا بشدة الأزواج المختلطون وأطفالهم".

وتعثّرت محادثات رامية إلى وضع حد للخلاف في أواخر العام الماضي بعدما أثارت موجة من الجهود الدبلوماسية آمالا بحدوث انفراج.

ورفضت قطر مطالب الدول المقاطعة، ووصفتها بأنها "غير واقعية" و"غير قابلة للتنفيذ"، مما أدى إلى حالة من الجمود.

وخبراء الأمم المتحدة مستقلون ولا يتحدثون باسم المنظمة الأممية، ولكن يمكن الاستعانة بنتائج تقاريرهم لتوجيه عمل منظمات الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس حقوق الانسان، وستقدّم دوهان تقريرها النهائي عن الزيارة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2021.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كشف الفيلم التحقيقي “رسائل سيتا” ضمن برنامج “المسافة صفر” في جزئه الأول عن شبكة تضليل معلوماتي ممولة من الإمارات تعمل على نشر أخبار مضللة عن قطر وحلفائها، وتتخذ من القاهرة مقرا فرعيا لها.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة