ترحيب أسترالي بريطاني بتصرف قطر إثر تفتيش "غير قانوني" لمسافرات

مسافرون بمطار حمد الدولي (الجزيرة)
مسافرون بمطار حمد الدولي (الجزيرة)

رحبت أستراليا وبريطانيا بإعلان قطر إحالتها على النيابة العامة مسؤولين عن إجراء عمليات تفتيش "غير قانونية" لنساء مسافرات في مطار حمد الدولي.

وتعرضت نساء كنّ على متن 10 رحلات مغادرة من الدوحة، بينهن بريطانيات، لتلك التفتيشات أثناء بحث السلطات الأمنية عن أم طفلة حديثة الولادة وضعت في دورة مياه بالمطار يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت قطر يوم الجمعة إنها أحالت المسؤولين عن "الانتهاكات" على النيابة العامة، وإن التحقيقات الأولية أثبتت وجود تجاوزات في الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان إن "التحقيق الأولي أظهر القيام بأفعال غير قانونية. وإحالة المسؤولين على النيابة العامة خطوة مهمّة".

وأضاف المتحدث "هذه حادثة مؤلمة للغاية للنساء المعنيات، ومن المهم أن نواصل احترام خصوصيتهن"، مشيرا إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية جايمس كليفرلي تحدث مع نظيره القطري حول الموضوع.

من جهتها، شكرت أستراليا أمس السبت قطر على التزامها بحلّ القضية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزيرة المرأة الأسترالية ماريز باين لمناقشة حادثة مطار حمد الدولي.

وأعرب محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن تعاطفه العميق مع المسافرات المتأثرات بالتفتيش في المطار، وجدّد اعتذار دولة قطر لهن، موضحا أن الحادثة تعد انتهاكا لقوانين وقيم دولة قطر، وأنه تمت إحالة المسؤولين المعنيين على النيابة العامة.

كما أكد المسؤول القطري لوزيرة المرأة في أستراليا التزام قطر بسلامة وأمن جميع المسافرين عبر مطار حمد الدولي.

وأعلنت باين عن ارتياح بلادها للخطوات الأولية التي اتخذتها قطر، وتطلعها إلى مشاركة تقريرها بشأن ملابسات الحادثة.

كما أكدت "ثقتها في أن الحكومة القطرية ستحاسب المسؤولين المعنيين بطريقة عادلة ومنصفة ومناسبة".

وكان بيان سابق لمكتب الاتصال قد أشار إلى أنه عُثر يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على طفلة حديثة الولادة داخل كيس بلاستيكي مربوط وُضع تحت القمامة في سلة للمهملات داخل مطار حمد الدولي، وقد تم إنقاذ حياة الطفلة مما بدا أنها محاولة لقتلها، وتم توفير الرعاية الطبية لها في الدوحة، وهي تتمتع الآن بحالة صحية جيدة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة