حتى نيل حريته.. عائلة الأسير ماهر الأخرس تشن إضرابا مفتوحا عن الطعام

زوجة الأسير ماهر الأخرس تحمل صورته داخل منزلها في لقاء سابق قبل أسبوعين خلال زيارة الجزيرة نت لها (الجزيرة)
زوجة الأسير ماهر الأخرس تحمل صورته داخل منزلها في لقاء سابق قبل أسبوعين خلال زيارة الجزيرة نت لها (الجزيرة)

أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية ماهر الأخرس، أمس السبت، الانضمام إليه في الإضراب عن الطعام حتى إطلاق سراحه.

وقالت تذكير -ابنة الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 90 يوما- "أعلنا الإضراب حتى الإفراج عن والدي ونيل حريته".

واعتقل الأخرس في 27 يوليو/تموز الماضي، وحولته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، مما دفعه لإعلان الإضراب عن الطعام.

والاعتقال الإداري هو قرار حبس من دون تهمة أو محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.

وأضافت تذكير الأخرس أن عائلة الأسير ومتضامنين حضروا مساء السبت أمام الغرفة التي يُحتجز فيها بمستشفى "كابلان" الإسرائيلي، ولا تتوافر لديهم معلومات عن وضعه الصحي.

وتابعت "نحن موجودون أمام الغرفة التي يُحتجز فيها والدي، ولا يُسمح لنا بالدخول إليه. هناك عناصر أمن وحراس داخل الغرفة وخارجها". في إشارة إلى عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأردفت أن عناصر مصلحة السجون هاجموا والدها الجمعة "بطريقة وحشية"، مضيفة "الآن لا يسمحون لنا بالوصول إليه". وقالت "لا نسمع صوته، ونخشى أن يكون قد أصابه مكروه". واستطردت "نحن هنا أمام غرفته مضربون عن الطعام، ولن نغادر إلا وهو معنا".

وفي وقت سابق السبت، تظاهر فلسطينيون تضامنا مع الأسير الأخرس أمام المستشفى الذي يوجد فيه، رافعين صوره ولافتات تطالب بإطلاق سراحه فورا.

وقالت محامية الأخرس أحلام حداد لقناة "كان" العبرية إن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت أمرا مؤقتا بتأجيل نقله من مستشفى "كابلان" إلى مرفق طبي تابع لمصلحة السجون. وأضافت أن جلسة أخرى للمحكمة ستعقد اليوم الأحد لبحث قضيته.

وتصاعدت مؤخرا مطالب حقوقية من جهات محلية ودولية لإطلاق سراح الأخرس؛ خوفا على حياته بعد تدهور حالته الصحية.

وحسب مؤسسات حقوقية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4400، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، ونحو 350 معتقلا إداريا.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

ألغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار تجميد الاعتقال الإداري للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، ونقلته من مستشفى “كابلان” في الداخل إلى مستشفى سجن الرملة العسكري، وقد كشفت محامية الأسير عن وصيته.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة