مركز حقوقي: المشاركة بمنتدى "الهولوكوست" تشجيع لانتهاكات إسرائيل

المركز الحقوقي طالب بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بدل الذهاب لحضور المنتدى (الجزيرة)
المركز الحقوقي طالب بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بدل الذهاب لحضور المنتدى (الجزيرة)

اعتبر مركز حقوقي فلسطيني أمس الثلاثاء مشاركة زعماء دول في "منتدى الهولوكوست العالمي" الخامس، المقرر عقده بالقدس الغربية؛ تشجيعا لإسرائيل على الاستمرار في انتهاكاتها ضد الفلسطينيين.

ويعقد المنتدى الخامس للهولوكست الخميس بحضور متوقع لأكثر من أربعين زعيما حول العالم، تحت عنوان "تذكر المحرقة.. محاربة معاداة السامية"، وينظمه المنتدى العالمي للهولوكست، بالتعاون مع متحف "ياد فاشيم" الذي يخلد ذكري الهولوكست.

وقال مركز حماية لحقوق الإنسان (غير حكومي) إن المشاركة من شأنها أن تشجع الاحتلال على الاستمرار في انتهاكاته وجرائمه ضد الفلسطينيين، في الوقت الذي تتسارع فيه عمليات مصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات والتهجير والاستيلاء على الممتلكات، خاصة في مدينة القدس الشرقية.

وأضاف المركز -في بيان- أن هذا الاجتماع بمثابة خرق فاضح للقانون الدولي، ويشكل انحرافا واضحا في مواقف هذه الدول في الالتزام بالقانون الدولي والشرعية الدولية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

التحرك العاجل
وأعرب المركز الحقوقي عن استغرابه من قيام زعماء دول تدعي حرصها على الأمن والسلم العالمي، على إحياء ما تسمى المحرقة، في الوقت الذي يكتوي فيه الفلسطينيون بنيران محرقة الاحتلال المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكد أن المجتمع الدولي ينبغي أن يتحمل مسؤولياته بوضع حد للمحرقة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وجميع الدول المشاركة بهذا الحفل مطالبة بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بدل الذهاب لمدينة القدس المحتلة.

وأشار المركز إلى أنه خاطب زعماء الدول المشاركة في المؤتمر، وطالبهم بإعادة النظر في قرار الزيارة والمشاركة، بسبب تجاهل دولة الاحتلال أحكام القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.

وبدأ أمس الثلاثاء أكثر من 42 زعيما ومسؤولا دوليا الوصول إلى إسرائيل، بمن فيهم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، والرؤساء الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، والألماني فرانك شتاينماير، وأمير ويلز، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

وسيتحدث في المنتدى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إضافة إلى نائب الرئيس الأميركي والرؤساء الفرنسي والألماني والروسي. 

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة