"لم أقصر بحق الوطن ولا أستحق هذا".. اعتقال شقيق الصحفي المصري محمد الجارحي

محمد الجارحي من أبرز الصحفيين المصريين المحسوبين على ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (مواقع الواصل الاجتماعي)
محمد الجارحي من أبرز الصحفيين المصريين المحسوبين على ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (مواقع الواصل الاجتماعي)

محمود صديق-القاهرة

أعلن الصحفي المصري محمد الجارحي اقتحام قوة أمنية لمنزله بحثا عنه، وحين لم تعثر عليه اعتقلت شقيقه واقتادته لمكان غير معلوم، وذلك بقرية الشبراوين التابعة لمحافظة الشرقية شمال شرق القاهرة.

والجارحي من أبرز الصحفيين المصريين المحسوبين على ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وهو مؤسس مستشفى 25 يناير الخيري، ومعروف بانتقاده لتدهور أوضاع الإعلام المصري والسيطرة عليه من قبل الأجهزة الأمنية.

وفي منشور لاحق قال الجارحي "لم أقصر في حق هذا الوطن يوما، ولا أستحق منه ولا أسرتي هذا الجزاء".

وقبل أيام كتب الجارحي منشورا تعليقا على قضايا عديدة من بينها التدخل التركي في ليبيا وتصاعد التوتر مع مصر.

وقال الصحفي المصري عبر حسابه بفيسبوك "إنك تقبل وجود قوات مسلحة من دولة تانية زي تركيا داخل أراضي ليبيا دا ضد أمننا القومي المصري، أمننا القومي دا مش أمن السيسي، السيسي هيجي يوم ويمشي، مش هو الموضوع خالص، لكن وجود قاعدة عسكرية تركية أو قوات تركية أو توطين تركي من أي نوع في ليبيا أنا ضده، لأنه ضد أمننا القومي".

ثاني تلك القضايا التي تطرق لها الجارحي قضية سد النهضة، حيث حمّل الجميع المسؤولية، ثم علّق على التفريط في جزيرتي تيران وصنافير قائلا "كانت وستظل قضية أمن قومي لكن للأسف باتت واقعة غريبة وغير مسبوقة تاريخيا أن يفرط نظام سياسي طواعية في قطعة من أرضه".

وقبل هذا المنشور بثلاثة أيام، كتب منشورا تطرق فيه إلى تحاشي وزير النظر لنجل الرئيس الأسبق مبارك أثناء وجودهما في عزاء وزير الاتصالات الأسبق طارق كامل، ثم تطرق إلى القبض على ضابط المخابرات السابق الذي دخل الإعلام لفترة ياسر سليم، ثم إزاحة مدير مكتب عباس كامل وكذلك محمود نجل السيسي.

وقال الجارحي "منذ عامين التقيت بمسؤول كبير جدا، ولا أبالغ إن قلت إن إحساسا قد تسرب لي أنه هو الذي يحكم مصر حرفيا، وبعد هذا اللقاء بأقل من شهر وفي لمح البصر أقيل في ظروف يعرفها الجميع وبشكل مهين، هذه هي حال الدنيا".

يذكر أن الجارحي أول من نشر على حسابه بموقع تويتر وقائع شهادة المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري الحاكم للبلاد بعد 11 فبراير/شباط 2011 في محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير داخليته و6 من مساعديه في قضية مقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، وجاءت شهادة المشير بمثابة تبرئة لمبارك من دم المتظاهرين.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة