وصفت وزير الدفاع بمجرم حرب.. الخارجية الفلسطينية تتهم إسرائيل بانتهاج سياسة تكميم الأفواه

Israeli Education Minister Naftali Bennett attends the weekly cabinet meeting in Jerusalem January 27, 2019. Abir Sultan/Pool via REUTERS
وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قرر إبعاد نشطاء إسرائيليين من الضفة الغربية وحظر دخولهم إليها للمشاركة بتظاهرات مؤيدة للفلسطينيين (رويترز)

اتهمت وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الأحد، إسرائيل بانتهاج سياسة تكميم الأفواه للتغطية على ممارساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

ونددت الوزارة -في بيان صحفي لها- بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت إبعاد نشطاء يساريين إسرائيليين من الضفة الغربية وحظر دخولهم إليها للمشاركة في تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين. 

وقالت الوزارة إن بينيت "يُصر بقراراته على أن يتصدر قائمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وتقييده أنشطة المتضامنين اعتراف مباشر بما سيرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني". 

وأضافت أن القرار المذكور "اعتداء صارخ على الحريات العامة، وحرية التعبير عن الرأي، ومحاولة جديدة للتغطية على عنف الجيش الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين المسلحة وأعمالها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين". 

وحذرت الخارجية الفلسطينية من لجوء إسرائيل إلى تقييد أنشطة المنظمات الحقوقية والإنسانية الإسرائيلية "حتى تتمكن من الاستفراد العنيف غير المحدود بالمشاركين الفلسطينيين في المسيرات السلمية". 

وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان بمتابعة هذه التطورات بالأهمية المطلوبة، واستكمال رفع تفاصيلها للمحكمة الجنائية الدولية التي ستنظر في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. 

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أصدر بينيت أمس، أمرا إداريا بإبعاد نشطاء يساريين إسرائيليين من الضفة الغربية وحظر دخولهم إليها، على أن يشمل ذلك نحو ثلاثين ناشطا إسرائيليا في حركة "فوضويون ضد الجدار/الفصل العنصري". 

وينظم الفلسطينيون منذ سنوات تظاهرات أسبوعية في قرى الضفة الغربية، غالبا ما تتم بمشاركة متضامنين إسرائيليين ودوليين للاحتجاج على سياسات الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي.

المصدر : الألمانية