إسرائيل تجدد اعتقال القيادي بحماس حسن يوسف وتعذب الأسير سامر العربيد

الأسير حسن يوسف كان قد اعتقل في 2 أبريل/نيسان الماضي (الجزيرة)
الأسير حسن يوسف كان قد اعتقل في 2 أبريل/نيسان الماضي (الجزيرة)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين -اليوم الأحد- إن محكمة الاحتلال الإسرائيلي جددت الاعتقال الإداري للقيادي في حماس حسن يوسف النائب الفلسطيني السابق عن مدينة رام الله لمدة ستة أشهر، بعد أقل من أسبوع على إجرائه عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أن الأمر الإداري الحالي للأسير يوسف ينتهي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، علما بأنه يعاني من أمراض الضغط والسكري والكولسترول وآلام في الرأس والدوار.

وكان الأسير حسن يوسف قد اعتقل بتاريخ 2 أبريل/نيسان الماضي بعد اقتحام منزله، وكان قد أمضى سابقا في سجون الاحتلال ما مجموعه أكثر من عشرين عاما.

يذكر أن الاعتقال الإداري هو الذي يصدر من جهة ما بحق شخص ما دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام له، بل يكون مبنيا على ملفات سرية استخبارية أو بسبب عدم وجود -أو نقص- الأدلة ضد المتهم، وهو ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين لم تثبت ضدهم مخالفات معينة، بحيث إذا افترض ضابط المخابرات أنك تشكل خطرا ما على أمن المنطقة، فإنه يستطيع تحويلك للاعتقال الإداري دون إبداء الأسباب.

الأسير سامر العربيد
وفي سياق متصل، قالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان الفلسطينية إن الأسير سامر العربيد الذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد اقتحامها مدينة رام الله يوم الأربعاء الماضي، نقل إلى المستشفى في وضع صحي خطير، نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرض له في مركز تحقيق "المسكوبية" منذ يوم الأربعاء.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حصل على تصريح من المحكمة يتيح له استخدام أساليب تحقيق استثنائية، مما عرض الأسير للضرب والتعذيب الشديدين، ونقل إلى المستشفى في حالة شديدة الخطورة.

الأسير سامر العربيد يعاني من وضع صحي حرج إثر تعرضه للضرب والتعذيب أثناء التحقيق (غيتي)

ضرورة التدخل
وناشدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة المنظمات الدولية والحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي، التدخل لحماية الأسرى من القتل داخل سجون الاحتلال.

وأضافت أن المعلومات التي ترد من داخل السجون خطيرة للغاية، وتفيد بتعرض الأسير سامر العربيد للتعذيب الشديد، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وأشارت إلى أن ما حصلت عليه من معلومات من مؤسسة الضمير حول الوضع الصحي للأسير تفيد بتحويله يوم الجمعة من مركز تحقيق المسكوبية إلى مستشفى هداسا بجبل الزيتون في وضح حرج، حيث تبينت إصابته بفشل كلوي، إضافة إلى إصابات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده، وكسور في أضلاع صدره، نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له.

ودعت الوزيرة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ الأسير سامر العربيد من القتل الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال، إضافة إلى حماية بقية الأسرى، خاصة المرضى منهم، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير.

المصدر : وكالات