السلطات المصرية تمنع محمود حسين من زيارة والده في العناية المركزة

الزميل محمود حسين لم يتلق الرد على طلب زيارة والده المريض (الجزيرة)
الزميل محمود حسين لم يتلق الرد على طلب زيارة والده المريض (الجزيرة)

تقدم محامو الزميل محمود حسين المعتقل في السجون المصرية بطلب إلى المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا للسماح لموكلهم بزيارة والده المقيم حاليا في أحد مراكز أمراض الشرايين والسكتات الدماغية، بعد تعرضه للإصابة بسكتة دماغية للمرة الخامسة على التوالي منذ تعرض ابنه للحبس التعسفي.

وذكر بيان لأسرة الزميل محمود حسين أن والده الحاج حسين جمعة فقد هذه المرة القدرة على الكلام والبلع والحركة بشكل عام ونقل على إثرها إلى العناية المركزة.

وكانت أسرة الزميل محمود حسين تقدمت يوم 15 سبتمبر/أيلول بالتماس إنساني لرئيس مصلحة السجون واستظهرت بأوراق طبية تثبت الحالة الصحية للأب المريض لتمكين ابنه من زيارته، غير أن موظفي المصلحة رفضوا استلام الالتماس أو حتى النظر فيه.

من مناسبات اجتماعية لأسرة الزميل محمود حسين (الجزيرة)

طلبات سابقة
وحسب مراسل الجزيرة نت عبد الله حامد، فقد طلب محمود حسين في جلسة الاثنين 16سبتمبر/أيلول أمام نيابة أمن الدولة الإذن له بزيارة والده لمدة ساعة واحدة وفق ما تتيحه لوائح مصلحة السجون، غير أنه لم يتلق ردا على طلبه رغم التدهور المتواصل والشديد لصحة والده يوما بعد يوم.

وكان الحاج حسين جمعة تعرض للجلطة الأولى بعد زيارته لابنه في سجن القاهرة تحقيق بمنطقة سجون طرة بسبب عدم تحمل رؤية ابنه محتجزا خلف أسوار السجن وعاد للمنزل فاقدا للحركة في شقه الأيسر ليظل منذ حينها -أكثر من عامين- محروما من اللقاء مع ابنه الأكبر، في حين يتابع الزميل محمود حسين حالة والده عن بعد بقلق بالغ.

وفي بيانها، ناشدت أسرة الزميل محمود حسين السلطات المصرية التنفيذية والتشريعية والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية المصرية وغير المصرية بالتضامن مع بنها في طلبه بالسماح له بزيارة والده المريض، لكي يراه ربما للمرة الأخيرة بعد أن سبق السماح لحالات مشابهة من المحبوسين والمعتقلين بزيارة ذويهم.

يشار إلى أن الزميل محمود حسين جمعة حصل على إخلاء سبيل من المحكمة في القضية التي أمضى فيها سنتين ونصف من الحبس الاحتياطي (القضية 1152 لعام 2016) إلا أن نيابة أمن الدولة وضعت اسمه في قضية أخرى أثناء وجوده في السجن يعود تاريخها لعام 2018 رغم أنه كان تحت الحبس الاحتياطي في تلك الفترة. 

المصدر : الجزيرة