أوضاع "خطيرة" يواجهها أسرى فلسطينيون مضربون

500 أسير إداري يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة)
500 أسير إداري يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة)

قال نادي الأسير الفلسطيني إن ستة أسرى يواجهون ظروفا صحية خطيرة، تتفاقم مع مرور الوقت على إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري.

وحسب النادي، فإن الأسير أحمد غنام (42 عاما) يواصل إضرابه المفتوح منذ أكثر من شهرين، مشيرا إلى أنه عانى سابقا من الإصابة بسرطان الدم، كما يعاني من مشكلات صحية عدة، منها ضعف المناعة.

وأضاف نادي الأسير أن المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" ثبّتت الخميس الماضي أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير غنام، ومدته شهران ونصف الشهر.

وإلى جانب الأسير غنام، يواصل خمسة أسرى إضرابهم عن الطعام، وهم: الأسير سلطان خلوف (38 عاما)، وهو مضرب عن الطعام منذ ستين يوما، والأسير إسماعيل علي (30 عاما)، وهو مضرب عن الطعام منذ 54 يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) مضرب عن الطعام منذ 47 يوما، والأسير ناصر الجدع وهو مضرب منذ أربعين يوما، والأسير ثائر حمدان (30 عامًا) وهو مضرب منذ 35 يومًا.

ووفق النادي، يعاني جميع هؤلاء من أعراض صحية خطيرة، منها أوجاع شديدة في كافة أنحاء الجسد، وانخفاض حاد في الوزن، وهزال وضعف شديدان، وضعف في الرؤية، وأصبحوا جميعهم عاجزين عن الحركة، ويستخدمون كراسي متحركة.

يُشار إلى أن نحو خمسمئة أسير إداري يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، أغلبهم أسرى سابقون قضوا سنوات في الاعتقال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أمرت الّلجنة المركزية لحركة فتح، كافّة أعضائها وكوادرها بسجون الاحتلال، بالانضمام الفوري للإضراب المفتوح عن الطعام. واستثنت بقرارها الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال، وذلك وفق الّلجنة الإعلامية لإضراب الأسرى.

يقول صلاح إن الأسير المريض في سجون الاحتلال يضطر للانتظار شهورا قبل تشخيص حالته طبيا، ثم يعاد إلى الأسر لتلقي العلاج الذي غالبا ما يكون حبة دواء توصف لجميع الأمراض.

لم تتوان إدارات السجون الإسرائيلية عن استخدام العلاج أداة للتنكيل بالأسرى المرضى دون أدنى اعتبار لحقهم بالعلاج. وسجلت مؤخرا حالات علاج الأسرى لأنفسهم وإجراء عمليات جراحية، متحدين صلف السجَّان الإسرائيلي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة