قصف ونزوح.. إضراب عن الطعام بلندن تضامنا مع إدلب

غارات النظام وروسيا تتواصل بمناطق خفض التصعيد بإدلب وحماة (الجزيرة)
غارات النظام وروسيا تتواصل بمناطق خفض التصعيد بإدلب وحماة (الجزيرة)

مع استمرار القصف على إدلب وارتفاع وتيرة النزوح بشكل كبير، أضرب ناشطون حقوقيون في العاصمة البريطانية لندن عن الطعام للتضامن مع أهلها وللفت انتباه العالم إلى المجازر المرتكبة بحقهم على يد النظام السوري وداعميه.

ويطالب الناشطون المضربون عن الطعام -من أمام مكتب رئيس الوزراء- الحكومة البريطانية بأخذ زمام المبادرة لوقف الهجمات على إدلب.

وتقول الناشطة السورية المضربة عن الطعام شذى أبو ويدو إن نصف سكان محافظة إدلب (شمال غرب) أطفال، ورغم ذلك فإن النظام وداعميه يواصلون استهدافها.

وأشارت إلى أن الهدف من الإضراب المفتوح لفت أنظار العالم إلى مأساة إدلب. وأضافت أن هذه المنطقة "على حافة أزمة إنسانية، وينبغي على العالم أن يفعل شيئا".

وتابعت "ننظر إلى الأطفال القتلى جراء تعرض منازلهم للقصف، لكننا نواصل حياتنا كما لو أن شيئا لم يحدث، وهذا غير صحيح. علينا أن نقف ونفعل شيئا".

ولفتت إلى مشاركة الكثير من الأشخاص حول العالم في حملة الأمعاء الخاوية، مؤكدة استمرار الحملة حتى يرفع العالم صوته ضد ما يحدث بسوريا.

وقال بيان للنشطاء المضربين عن الطعام في لندن "لم يبلغ بوسائل الإعلام العالمية عن مقتل مئات السوريين يوميا. نحاول إسماع العالم أصوات نسائنا وأطفالنا الذين يدفنون أحياء تحت أنقاض منازل مدمرة جراء قصفها من قبل النظام وحلفائه: روسيا وإيران".

وفي الأثناء، نسبت وكالة الأناضول للأنباء إلى مصادر محلية القول إن 750 ألف مدني سوري نزحوا من منازلهم بسبب الهجمات العنيفة على إدلب التي يشنها نظام الأسد وروسيا والمجموعات المدعومة من إيران، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

وعبرت تلك المصادر عن مخاوفها من ارتفاع عدد النازحين إلى المليون في حال تواصلت الهجمات على المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة، مثل معرة النعمان وسراقب وأريحا.

المصدر : وكالة الأناضول