لبنان.. إضراب مفتوح لموظفي تلفزيون "المستقبل"

للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 1993 توقفت نشرات الأخبار والبرامج بتلفزيون "المستقبل" (الأناضول)
للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 1993 توقفت نشرات الأخبار والبرامج بتلفزيون "المستقبل" (الأناضول)

يواصل موظفو تلفزيون "المستقبل" اللبناني إضرابا مفتوحا عن العمل منذ الاثنين الماضي بسبب عدم الحصول على رواتبهم، وهي الأزمة الممتدة منذ سنوات. لكنها استفحلت الأشهر الأخيرة.

ونقلت الأناضول حديث موظفيْن بتلك القناة عن هاجس الإغلاق على غرار جريدة "المستقبل" في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث استُعيض عنها بموقع إلكتروني.

وكشف الموظفان عن عدم تواصل الإدارة حتى الآن مع العاملين، مؤكدين عدم الرجوع ما لم تعد الأمور لطبيعتها ويتلقوا رواتبهم كاملةً كل شهر.

وعن مصير "المستقبل" قال مسؤولون بالإدارة -للأناضول، طلبوا عدم ذكر اسمهم- إن مطلع الأسبوع المقبل سيشهد الإفصاح عن قرار سيتخذه المالك الحالي رئيس الحكومة سعد الحريري سواء بالغلق أو الاستمرار وفق ظروف جديدة.

وللمرة الأولى منذ تأسيسه عام 1993 على يد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، توقفت نشرات الأخبار والبرامج.

وبدأت الأزمة الحالية لتلفزيون "المستقبل" -الذي يضم أيضًا إذاعة الشرق- فعليا عام 2014 مع عدم الانتظام في دفع الرواتب، إلى أن تفاقمت تدريجيًا وانقطع دفع رواتب الموظفين قرابة عام كامل.

وعام 2017 تحسن الوضع مع تلقي الموظفين رواتبهم شهريا، لكن ما لبثت الأزمة أن عادت منتصف 2018 حيث بدأت حالة تجزئة الرواتب.

ومنذ ثلاثة أشهر لم يتلق الموظفون -الذين يبلغ عددهم قرابة 430- إلا نصف راتب فقط.

وتعاني وسائل الإعلام اللبنانية أزمة مالية أساسا بسبب وقف الدعم الخارجي، فضلاً عن تراجع السوق الإعلانية، وفق مراقبين.

وعام 2016 أحجمت صحيفة السفير عن الصدور نهائيا بعد مسيرة استمرت 42 عاما.

ولجأت مؤسسات أخرى إلى إجراءات تقشفية وفرض بدل مالي مباشر مقابل خدماتها الإخبارية مثل قناتي "النهار" و "أل. بي. سي".

المصدر : وكالة الأناضول