تعرف على شروط لاجئي الروهينغا للعودة لميانمار

لاجئو الروهينغا يفضلون التشرد على العودة إلى المجهول (الأوربية)
لاجئو الروهينغا يفضلون التشرد على العودة إلى المجهول (الأوربية)

رفض لاجئو المسلمين الروهينغيين في بنغلاديش العودة إلى ميانمار من دون توفير جملة من الشروط؛ أبرزها الاعتراف بهم كجماعة عرقية، وذلك حسب ما أخبر زعماؤهم مسؤولين من ميانمار أمس الأحد.

وكانت حملة شنها جيش ميانمار أسفرت عن فرار 730 ألفا من الروهينغا المسلمين إلى منطقة كوكس بازار الحدودية التي تقع في جنوب شرق بنغلاديش، حيث يعيشون في مخيمات بائسة.

وقال محققون من الأمم المتحدة إن العملية العسكرية في ميانمار تضمنت عمليات قتل واغتصاب جماعي وحرق متعمد، وكانت "بنية الإبادة الجماعية". وتنفي ميانمار هذا الاتهام.

وهذه ثاني زيارة يقوم بها مسؤولون من ميانمار للمخيمات في كوكس بازار؛ سعيا لإقناع اللاجئين الروهينغيين ببدء عملية العودة. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي رفض الروهينغا عرضا للعودة إلى بلادهم، عندما أجرى وفد من ميانمار محادثات مع زعماء للاجئين.

وأجرى وفد ميانمار بقيادة السكرتير الدائم للشؤون الخارجية مينت ثو محادثات مع 35 من زعماء الروهينغا في كوكس بازار يومي السبت والأحد، وسط إجراءات أمنية مشددة في المخيمات.

وقال زعماء الروهينغا إنهم يريدون من ميانمار الاعتراف بهم كجماعة عرقية لها الحق في الجنسية قبل أن يعودوا إلى هناك.

وقال دل محمد (أحد زعماء الروهينغا الذين انضموا للمحادثات) لرويترز "أخبرناهم بأننا لن نعود ما لم يتم الاعتراف بنا كروهينغا في ميانمار".

وأضاف "نريد الجنسية ونريد كل حقوقنا، لا نثق بهم، ولن نعود إلا في ظل حماية دولية". وتابع "سنعود إلى أراضينا... لا نريد أن تنتهي بنا الحال بالعيش في مخيمات".

المصدر : رويترز