منظمتان حقوقيتان تطالبان بتدخل عاجل لإنقاذ حياة أبو الفتوح

المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح أصيب بأزمتين قلبيتين بسبب ظروف سجنه وتعمّد التنكيل به (رويترز)
المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح أصيب بأزمتين قلبيتين بسبب ظروف سجنه وتعمّد التنكيل به (رويترز)

عبد الرحمن محمد-القاهرة

طالب مركزان حقوقيان في مصر بتدخل عاجل لإنقاذ حياة المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، بعد يوم من "نداء الاستغاثة" الذي أطلقه نجله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكان نجل أبو الفتوح قد أطلق نداء استغاثة عبر منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، محذرا من أنه يخشى فقدان والده في أي وقت نظرا لتردي الحالة الصحية بفعل متعمد، إذ تعرض أبو الفتوح لأزمتين قلبيتين خلال أقل من 24 ساعة، ولم يتلق خلالهما الرعاية الطبية اللازمة. 

وفي بيان مشترك تقدم مركز عدالة للحقوق والحريات، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ببلاغ للنائب العام استعرضا فيه بشيء من التفصيل الحالة الصحية المتدهورة لأبو الفتوح.

وقال البيان إن "أبو الفتوح يعاني الإهمال الطبي والاحتجاز في ظروف غير قانونية ومخالفة للأعراف المحلية والدولية مما يؤدي إلى سرعة تدهور وضعه الصحي".

وأوضح البيان أن أبو الفتوح عانى من 6 ذبحات صدرية متتالية وعزل انفرادي وتأخر شديد في وصول طبيب متخصص ثم تأخير مضاعف لوصول الأدوية غير الكافية أصلا لإنقاذ حالته.

وطالبت المنظمتان بنقل أبو الفتوح إلى مستشفى خارجي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة للوقوف على حالته الصحية والسماح له بتأثيث غرفة محبسه على نفقته الخاصة لتتناسب مع حالته الصحية.

كما طالبتا بإنهاء حبسه الانفرادي، وتمكينه من التريض وإتمام جلسات العلاج الطبيعي التي أوصى بها الطبيب.

وكانت الوفاة المفاجئة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أثناء محاكمته قد أثارت قلق ومخاوف الكثيرين من أسر المعتقلين السياسيين الذين يلاقون الإهمال الطبي ذاته الذي أدى إلى وفاة الرئيس الأسبق، مما دعاهم للمطالبة بظروف صحية أفضل لذويهم.

وكان عبد المنعم أبو الفتوح أحد مرشحي الرئاسة المنافسين للرئيس المعزول محمد مرسي عام 2012 بعد أن أعلن انفصاله عن جماعة الإخوان المسلمين إبان فترة حكم المجلس العسكري وأنشأ حزب مصر القوية الذي كان معارضا لمرسي.

وقد ألقت السلطات القبض على أبو الفتوح بعد عودته من لندن إثر مقابلة له مع قناة الجزيرة انتقد فيها حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي قبيل إعادة انتخابه في مارس/آذار 2018.

المصدر : الجزيرة