عقب تسليمه نفسه.. الأمن يواصل اختطاف ابنة سياسي مصري

عقب تسليمه نفسه.. الأمن يواصل اختطاف ابنة سياسي مصري

العقباوي سلم نفسه بعد اعتقال ابنته ولكنها لم تخرج حتى الآن (مواقع التواصل الاجتماعي)
العقباوي سلم نفسه بعد اعتقال ابنته ولكنها لم تخرج حتى الآن (مواقع التواصل الاجتماعي)

استنكر حزب الاستقلال اعتقال السلطات المصرية لعضو اللجنة العليا بالحزب أسامة العقباوي ضمن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من السياسيين والنشطاء، مطالبا الجهات الأمنية بالكشف عن مصير ابنة العقباوي التي اعتقلتها لإجباره على تسليم نفسه.

وأوضح الحزب في بيان له أن قوات من الشرطة اقتحمت منزل العقباوي بالتجمع الخامس، وعندما لم يجدوه اعتقلت ابنته مودة أسامة الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الإعلام، للضغط عليه لكي يسلم نفسه، مضيفا "ورغم أنه قام بتسليم نفسه لجهاز الأمن الوطني، فإنه لم يفرج عن ابنته حتى الآن".

ورفض الحزب كل ما جاء في بيان وزارة الداخلية من اتهامات في حق العقباوي وسبعة نشطاء سياسيين وحقوقيين من مختلف القوى السياسية، وهم الصحفي اليساري هشام فؤاد والنائب البرلماني السابق زياد العليمي والناشط العمالي اليساري حسن البربري ورجل الأعمال والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي، بالإضافة إلى المتحدث باسم حزب التيار الشعبي حسام مؤنس، ورجل الأعمال مصطفى عبد المعز عبد الستار، وأحمد عبد الجليل مدير مكتب النائب البرلماني أحمد طنطاوي.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي أمس بعد إعلان وزارة الداخلية القبض على النشطاء واتهامهم بالتعاون مع جماعة الإخوان، رغم انتمائهم لأحزاب وتيارات سياسية أخرى، وسخر رواد مواقع التواصل من محاربة النظام المصري لـ "الأمل".

وقال سياسيون إن من بين المعتقلين نشطاء كانوا يعدون لإطلاق تحالف انتخابي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت شعار "تحالف الأمل".

ووصف الحزب الاتهامات الواردة في بيان الداخلية بالهزلية، وهي الاتهامات المتعلقة بالتخطيط لضرب الاقتصاد المصري، ومحاولة تأسيس تحالف انتخابي تحت شعار الأمل، مطالبا بسرعة الإفراج الفوري عن العقباوي وجميع المعتقلين في هذه القضية، والإفصاح عن مكان الطالبة مودة أسامة وسرعة إخلاء سبيلها.

واختتم البيان بدعوة جهاز الأمن الوطني إلى ضبط النفس، والكف عن تلفيق التهم الباطلة، مضيفا "فما حدث يومي 25 و28 يناير 2011 قابل للتكرار مرة أخرى، إذا استمرت الحال على هذا المنوال، فالظلم مهما طال والقمع مهما اشتد، لا يمكن أن يمنع الثورة والتغيير".

من جهته، أكد المحامي أحمد سعد أن العقباوي حرر بلاغا للنائب العام حول اختفاء ابنته، وتوجه بعدها إلى مقر الأمن الوطني لتسليم نفسه، لكن الداخلية أنكرت وجودها ولم تسمح ببقاء المحامي، لتعلن بعد ذلك في بيانها إلقاء القبض على العقباوي وتوجيه اتهامات له.

وحزب الاستقلال يترأسه الكاتب الصحفي المعتقل حاليا مجدي حسين، وهو امتداد لحزب العمل الذي جمدته السلطات لسنوات طويلة قبل أن تسيطر عليه مجموعة موالية للنظام المصري.

المصدر : الجزيرة