مصر.. مطالبات بالإفراج عن "شيخ الصحفيين"

نشطاء وصحفيون يطالبون بالإفراج عن مجدي حسين المعتقل منذ 2014 (مواقع التواصل الاجتماعي)
نشطاء وصحفيون يطالبون بالإفراج عن مجدي حسين المعتقل منذ 2014 (مواقع التواصل الاجتماعي)

محمد سيف الدين-القاهرة

دشن حزب الاستقلال المصري (معارض)، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عن مجدي حسين زعيم الحزب ورئيس تحرير صحيفة الشعب (مستقلة) والمعتقل قبل خمس سنوات.

وتتزامن الدعوة التي أطلقها حزب الاستقلال المصري، مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يحل في الثالث من مايو/ أيار من كل عام.

ودعا الحزب نشطاء مواقع التواصل والصحفيين للتغريد على وسمي "الحرية لمجدي حسين، وشيخ الصحفيين"، لمدة ثلاثة أيام.

وتفاعل عدد كبير من رموز العمل السياسي والإعلامي مع الحملة، غير أن نقابة الصحفيين -المعنية بشؤون المهنة- لم تعلق على الانتهاكات التي يتعرض لها حسين -عضو سابق بمجلس النقابة- أو تعلن تضامنها معه.

يذكر أن حسين الذي أخلي سبيله في منتصف مارس/آذار من عام 2016، فوجئ بصدور حكم ضده بالحبس ثماني سنوات في قضية نشر، وخفّف الحكم بعد ذلك في 26 يوليو/تموز من العام نفسه، إلى خمس سنوات.

واعتقل حسين (70 عاما) في يوليو/تموز 2014، وذلك قبل يومين من مظاهرات دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية في الذكرى الأولى لعزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

ووجهت له اتهامات منها انضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، التي أطلق عليها بعد ذلك قضية "تحالف دعم الشرعية".

ويعاني حسين في محبسه من مشاكل صحية في القلب، فضلا عن إصابته بانزلاق غضروفي والتهاب في عصب البصر، مما يتطلب رعاية صحية خاصة لا تتوافر داخل السجن.

ووفقا للمادة 486 من قانون الإجراءات القانونية يحق لحسين الإفراج الصحي، حيث إنه مصاب بمرض يعرض حياته للخطر، ويستلزم رعاية خاصة.

وبالإضافة لحسين، يقبع نحو 89 صحفيا مصريا في السجون وسط ظروف إنسانية وصحية صعبة، إلى جانب التضييق على العمل الصحفي في البلاد، وفق تقارير حقوقية.

المصدر : الجزيرة