صحيفة: شركات غربية متورطة بحملة الصين ضد المسلمين الإيغور

صحيفة: شركات غربية متورطة بحملة الصين ضد المسلمين الإيغور

بعض العلامات التجارية لشركات غربية تتعامل مع مصانع صينية في شنغيانغ (وكالات)
بعض العلامات التجارية لشركات غربية تتعامل مع مصانع صينية في شنغيانغ (وكالات)

ذكر تقرير موسع لصحيفة وول ستريت جورنال أن شركات غربية -من ضمنها علامات تجارية رائجة في صناعة الملابس وشركات المواد الغذائية- متورطة في حملة الصين لاستيعاب سكانها المسلمين الإيغور بالقوة.

وتعد "أديداس أي جي" و"هينز آند مورتيتس أي بي" و"كرافت هاينز" و"كوكاكولا" و"غاب" من بين أبرز الشركات المنتشرة عبر منطقة شنغيانغ الإيغورية ذاتية الحكم بشمال غرب الصين حيث يجبر سكانها بشكل روتيني على برامج التدريب التي تغذي العمال في مصانع المنطقة، وفقا للسكان المحليين والإشعارات الرسمية ووسائل الإعلام الحكومية.

وأشار تقرير الصحيفة الأميركية إلى أن أحد مصانع الغزل الكبيرة في المنطقة، وهي شركة هوافو فاشون في مدينة أكسو، يقوم بتدريب عماله بالتعاون مع الحكومة بالقرب من الحدود مع قيرغيزستان.

 

غالبية المسلمين الإيغور يعيشون في منطقة شنغيانغ شمال غرب الصين (الأوروبية)

ويذهب غزل الشركة إلى مصانع أخرى بالصين وبنغلاديش وكمبوديا حيث ينسج قمصانا لسلسلة متاجر "هينز أند مورتيز" للبيع بالتجزئة، وفقا لشخصين على دراية بالشركة. وتبين أيضا أن الغزل يذهب لشركة أديداس وإسبريت القابضة المحدودة.

وردا على الاستفسارات قالت أديداس إنها نصحت مورديها بتعليق مشتريات الغزل من هوافو في انتظار التحقيق. وحظرت بالفعل مورديها من توظيف عمال من خلال وكالات شنغيانغ الحكومية عام 2016، قائلة إنها تشعر بالقلق إزاء العمل القسري والتمييز.

وقالت إسبريت إنها تحقق في هوافو. وقالت "أتش آند أم" إنها لا تخطط لبدء علاقات جديدة مع الموردين بالمنطقة. وقالت متحدثة باسم غاب إن اثنين من مورديها يستخدمان الغزل من مصنعين في شنغيانغ وإن العلامة التجارية تقوم حاليا بفرز موردي المصانع كـ "مفضلة" و"غير مفضلة". وقالت إن الشركة أبلغت مصانع البائعين في كامل المنطقة بشأن أدائهم الاجتماعي والبيئي التي تعد من شروط التعامل مع غاب.

وألمحت الصحيفة في تقريرها الميداني إلى أن الوثائق المتعلقة ببرامج التدريب حذفت من مواقع الحكومة الإلكترونية بعد طرح الصحيفة أسئلة على المسؤولين المحليين.

وأشارت وول ستريت أيضا إلى أن مجموعة إسكويل -ومقرها هونغ كونغ، أكبر شركة لتصنيع القمصان بالعالم- تقول إن عملاءها (كالفن كلاين وتومي هيلفيغر ونايكي وبتاغونيا إنك) أقامت ثلاثة مصانع للغزل في شنغيانغ لتكون قريبة من حقول القطن بالمنطقة. وقال جون تسيه الرئيس التنفيذي لدى إسكويل: عام 2017 بدأ المسؤولون يقدمون للشركة إيغوريين من جنوب شمال شنغيانغ كعمال.

وقالت "بي في أتش كورب" (وهي الشركة الأم لكالفين كلاين وتومي هيلفيغر) إنها تخطط لزيادة التدقيق في موردي المواد الخام. وقالت نايكي إنها سألت مورديها ما إذا كانوا يستخدمون قطنا من شنغيانغ، لكن باتاغونيا رفضت التعليق.

وذكر التقرير أن كرافت هاينز قالت إن 5% من إمداداتها من الطماطم كانت تأتي من شنغيانغ، مع عدم بيع أي منها بالولايات المتحدة. وقالت كامبل سوب الأميركية إن أقل من 2% من معجون طماطمها يأتي من الصين وتباع هذه المنتجات بأستراليا وماليزيا.

وادعت كوكاكولا أنها تلزم مورديها باتباع سياستها الصارمة بشأن مكان العمل الموثوق به وحقوق الإنسان، وأنها تستخدم وكالات طرف ثالث لمراقبة الالتزام.

المصدر : وول ستريت جورنال