بسبب مرضه بالسرطان.. طفل فلسطيني يواجه الاعتداء بلبنان

الأهالي شكوا من تعرض أطفالهم للضرب بالعصي وأدوات أخرى وعلى الوجه (رايتس ووتش)
الأهالي شكوا من تعرض أطفالهم للضرب بالعصي وأدوات أخرى وعلى الوجه (رايتس ووتش)

أوردت منظمة هيومن رايتس ووتش قصة طفل فلسطيني مصاب بسرطان الدم تعرض نتيجة مرضه لإساءات في مدرسته في محافظة البقاع اللبنانية.

وتقول رشا والدة الطفل ذي 12 عاما؛ إن دواء ابنها وعلاجه جعلا التركيز صعبا عليه، وبدل مساعدته وبّخه موظفو المدرسة ووجّهوا إليه الإهانات اللفظية واعتدوا عليه جسديا.

وبحسب رشا، فقد كانت معلمة "فادي" (اسم مستعار للطفل) تشد شعره وتنعته بالأحمق أو الحمار، وتجبره على الوقوف في الخارج في البرد كعقاب. وحين اشتكت رشا إلى مديرة المدرسة -التي قال فادي إنها أيضا شدت شعره- طلبت منها نقله إلى مؤسسة للأطفال ذوي الإعاقة. وتقول إن ابنها لديه حالة طبية خطيرة وليست إعاقة.

وذكرت الأم أن فادي يصاب بحالة صداع شديد، "وعندما تصيبه تتصل بي المديرة وتقول لا تحضريه هنا مجددا".

وقالت مديرة المدرسة -في لقاء تلفزيوني محلي- إن على فادي أن ينتقل إلى مؤسسة أخرى، وإن مظهره نتيجة لعلاجه الكيميائي "يزعج الأطفال الآخرين". ورغم كل ذلك، كما تقول رشا، لم يتابع معها أحد من الوزارة، واستمرت الإساءة.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش ينتشر الاعتداء على الطلاب جسديا في لبنان، رغم أنه أصبح غير قانوني منذ سبعينيات القرن الماضي. وفي تقرير جديد بعنوان "ما بدي ابني ينضرب"، تحدث باحثو المنظمة إلى 51 طفلا بالإضافة إلى أولياء أمور ومعلمين وناشطين تربويين حول ما يجري في مدارس البلاد، وخلصوا إلى وجود مستويات لانتهاك حقوق الإنسان.

وأخبر الأهالي هيومن رايتس ووتش عن ضرب أطفالهم بالعصي وأدوات أخرى، وضربهم على الوجه، وسحبهم من تحت المكاتب حيث كانوا يحاولون تجنب الضرب، ليُضربوا مرة أخرى.

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش