مسعود خان ينتقد إهمال المجتمع الدولي انتهاكات حقوق الإنسان بكشمير

مسعود خان: المجتمع الدولي لم يظهر اهتماما بالقدر الكافي تجاه أزمة كشمير (الأناضول)
مسعود خان: المجتمع الدولي لم يظهر اهتماما بالقدر الكافي تجاه أزمة كشمير (الأناضول)

انتقد مسعود خان -رئيس "آزاد وكشمير"، وهو الجزء الخاضع لباكستان من إقليم كشمير المتنازع عليه- المجتمع الدولي لعدم تركيزه بالقدر الكافي على إيجاد حل لأزمة كشمير، وعدم الاهتمام بانتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها منطقة كشمير يوميا.

جاء ذلك خلال حوار مع الأناضول في مقرها بأنقرة، ضمن زيارته التي يجريها حاليا لتركيا، وتطرق فيها إلى دور المجتمع الدولي في إيجاد حل لأزمة كشمير.

وأشار خان إلى أن أزمة كشمير كانت السبب الرئيسي وراء النزاع السياسي والعسكري بين الهند وباكستان، طوال السنوات السبعين الماضية.

وانتقد عدم التوصل إلى حل ينهي الظلم والضغوط التي يتعرض لها سكان المنطقة على مرّ السنوات الماضية.

وأوضح أن المجتمع الدولي لم يظهر اهتماما بالقدر الكافي تجاه أزمة كشمير، ولم يركز كما ينبغي على إيجاد حل لها.

ولفت خان الأنظار من جديد نحو التوتر الحاصل بين الهند وباكستان خلال فبراير/شباط الماضي، مبينا أن الجانبين يمتلكان أسلحة نووية، الأمر الذي يزيد من القلق تجاه أمن المنطقة.

إسلام آباد تطلق على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم "آزاد كشمير"، في حين تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم "جامو وكشمير"

انتهاكات حقوقية
وتابع "المجتمع الدولي اهتم بشكل أكبر بأمن المنطقة، ولم يعر اهتماما بالقدر ذاته لانتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها منطقة كشمير يوميا".

وأكد رئيس "آزاد وكشمير" أن نضال كشمير حق شرعي، مضيفا "لذا فإن شعب كشمير له الحق في تقرير مصيره بنفسه".

وشدد على أن الشعب قدم كثيرا من التضحيات طوال العقود السبعة الماضية، وأنهم أقسموا على نيلهم حريتهم، وحق تقرير مصيرهم بأنفسهم في كافة الظروف والشروط.

وأردف "رسالتي لشعب كشمير هي: ألا تفقدوا أملكم. أما رسالتي للمجتمع الدولي فهي: لا تسمحوا باستمرار هذه الجريمة على مرأى ومسمع منكم. ستنال كشمير حريتها في كل الأحوال مهما طال الأمد".

واستدرك "يجب على المجتمع الدولي أن يلعب دورا أكثر فاعلية لتخفيف آلام ومصائب شعبي كشمير وباكستان، وإيجاد حل عادل لأزمة كشمير".

وتطرق خان إلى أن مجلس الأمن الدولي قرر عام 1948 أن يكون مصير كشمير عبر استفتاء شعبي، إلا أن الهند لم تلتزم بهذا القرار، في حين أبدى شعب كشمير استعداده لحل الأزمة.

وأعرب عن ترحيب باكستان وشعب كشمير بجهود الوساطة لحل الأزمة القائمة.

واستطرد "حكومة باكستان وشعبها، يبدون رغبة تجاه الاستثمار في دبلوماسية السلام، وإجراء لقاءات ثنائية في كافة المستويات، ويشددون على مواصلة هذا بصدق".

وتطلق إسلام أباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم "آزاد كشمير"، في حين تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم "جامو وكشمير".

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين البلدين منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا في 1947، حيث نشبت ثلاث حروب في 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

المصدر : وكالة الأناضول