رفضا للتشويش.. فلسطينيون يضربون عن الطعام بسجون الاحتلال

نحو ستة آلاف فلسطيني يقبعون حاليا في سجون إسرائيل (الجزيرة)
نحو ستة آلاف فلسطيني يقبعون حاليا في سجون إسرائيل (الجزيرة)

شرع أسرى فلسطينيون في إضراب عن الطعام احتجاجا على إجراءات مثل تركيب أجهزة للتشويش على الاتصالات الخلوية بمهاجعهم، وفق ما نقلت صحيفة معاريف والقناة 13 الإسرائيليتان.

ولم تؤكد ذلك مصادر فلسطينية رسمية بانتظار وصول معلومات من قبل الأسرى أنفسهم، في ظل ورود أنباء عن توصل الأسرى وإدارة السجون لاتفاق لتجنب الإضراب.

لكن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان نفى مساء السبت التوصل لاتفاق مع الأسرى الفلسطينيين يقضي بإزالة أجهزة التشويش من داخل السجون.

وتعهد أردان – السبت في تغريدة على تويتر- بالاستمرار في تركيب أجهزة التشويش، ومواصلة الحملة الخاصة بحثا عن الهواتف المهربة داخل السجون.

وأضاف "يتم الاستعداد للتعامل مع الإضراب عن الطعام المقرر أن يبدأ به السجناء الأمنيون".

ويقول الأسرى الفلسطينيون إن أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة المُهربة للسجون تضر بصحتهم.

ومنذ مطلع 2019، تشهد سجون الاحتلال توترا على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة مهربة.

وتزايدت وتيرة التوتر الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المدمع مما أدى لإصابة العشرات، بحسب هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة