هذ العام فقط.. وفاة الحالة الـ15 جراء الإهمال الطبي بالسجون المصرية

عدد المعتقلين الذين توفوا نتيجة الإهمال الطبي في السجون المصرية ارتفع إلى 687 حالة منذ الانقلاب العسكري (الجزيرة)
عدد المعتقلين الذين توفوا نتيجة الإهمال الطبي في السجون المصرية ارتفع إلى 687 حالة منذ الانقلاب العسكري (الجزيرة)

عبد الرحمن محمد-القاهرة

توفي مساء أمس الاثنين داخل محبسه في سجن أسيوط جنوبي مصر المعتقل محمد عبد الله جراء الإهمال الطبي، وفق مصادر حقوقية.

وأفاد بيانان منفصلان صادران عن مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان، و"التنسيقية المصرية" للحقوق والحريات، بأن محمد عبد الله عانى قبل وفاته من تليف في الكبد واستسقاء، لكن إدارة السجن رفضت السماح له بالعلاج، مما تسبب في وفاته.

وبحسب مصدر حقوقي، تعد وفاة عبد الله الحالة الخامسة عشرة هذا العام، نتيجة الإهمال الطبي في السجون المصرية، ليصل عدد المعتقلين الذين توفوا بسبب الإهمال منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز 2013 إلى 687 معتقلا.

وحمّل مركز "الشهاب" إدارة السجن مسؤولية وفاة المعتقل، واستنكر "الإهمال الطبي والانتهاكات بحق المعتقلين"، كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في هذه الواقعة والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين للمحاسبة.

وفي هذا السياق، يرى مدير مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان خلف بيومي، أن الإهمال الطبي المتعمد بات نهجا اعتمده النظام للتخلص من معارضيه.

ولفت إلى أن هذه الحالة هي الخامسة عشرة منذ بداية العام، ولا يزال العدد قابلا للزيادة في ظل تصاعد الاستغاثات الواردة للمركز من السجون ومقار الاحتجاز.

وأشار في حديثه للجزيرة نت إلى أن إدارة سجن أسيوط رفضت محاولات متكررة من أسرة محمد عبد الله لعلاجه ولو على نفقتهم الخاصة، في مخالفة واضحة لقانون مصلحة السجون ولائحته التنفيذية.

المصدر : الجزيرة