كفى عاما من الظلم.. صحفيون مصريون يطالبون بالإفراج عن عادل صبري

البيان اعتبر استمرار حبس رئيس تحرير خلف القضبان بسبب ترجمة خبر أمرا مشينا يسيء للجميع
البيان اعتبر استمرار حبس رئيس تحرير خلف القضبان بسبب ترجمة خبر أمرا مشينا يسيء للجميع

طالب صحفيون مصريون بالإفراج عن زميلهم عادل صبري رئيس موقع "مصر العربية"، الذي أكمل اليوم الأربعاء عامه الأول في الحبس الاحتياطي منذ اعتقاله يوم 3 أبريل/نيسان 2018، معتبرين أن استمرار حبس رئيس تحرير خلف القضبان بسبب ترجمة خبر أمر مشين يسيء للجميع.

وفي بيان مفتوح على مواقع التواصل الاجتماعي حمل توقيع أكثر من مئتي صحفي، أعرب الموقعون عن تضامنهم الكامل مع عادل صبري ودعم حقه في نيل الحرية، مطالبين نقابة الصحفيين ألا تدّخر أي جهد في سبيل تحقيق ذلك.

وأوضح البيان أنه على مدار عام كامل لم تكن هناك جريمة لصبري سوى أنه رئيس تحرير يحترم الكلمة ويقدس حق المهنة صاحبة الجلالة التي مكث في بلاطها نحو 30 عاما شابا وشيخا تلميذا ومعلما، وأهدته نقابتها إحدى جوائزها يوما ما.

وأضاف الصحفيون في بيانهم الذي رفع شعار "كفى عاما من الظلم" بالقول "حين نطالب بالإفراج عن عادل صبري فإننا في الوقت ذاته ننتصر لقيم الصحافة، وعلى رأسها المهنية التي كانت سمة صحافة صبري طوال مشواره الطويل، بداية من رئاسة تحريره لصحيفة الوفد وحتى تجربة مصر العربية".


اعتقال بسبب الترجمة
وحول ملابسات الاعتقال، أوضح البيان أنه جاء عندما داهمت مباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية موقع "مصر العربية" واقتادت عادل صبري إلى مركز الشرطة بحجة إدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون، وأن ذلك جاء بعد يومين من فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام غرامة قدرها 50 ألف جنيه (نحو 2780 دولارا) على الموقع بسبب ترجمته خبرا عن صحيفة "نيويورك تايمز".

وكان موقع "مصر العربية" قد ترجم خبرا عن الصحيفة الأميركية يتناول مخالفات قانونية جرت خلال الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية، وهي المخالفات التي تسببت أيضا في توقيع عقوبة على صحيفة "المصري اليوم" واستقالة رئيس تحريرها بسبب العنوان الرئيسي "الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات".

وأكد بيان التضامن أنه رغم تقديم كافة ما يثبت الوضع القانوني للموقع الذي يعمل منذ نحو ستة أعوام بشكل طبيعي، استمر حبس صبري إلى اليوم وإغلاق مقر الموقع من دون أي إثبات قانوني، وترتب على ذلك أضرار جسيمة لعشرات الصحفيين والعاملين مهنيا وماديا.

ولفت البيان إلى أن إدارة الموقع بادرت بتوفيق أوضاعه قانونيا وتسديد كافة الرسوم المستحقة، مضيفا "ولا ينتظر عشرات العاملين اليوم سوى أن تنتصر لهم النقابة في إعادة موقعهم إلى الحياة مرة أخرى بفتح مقره ورفع الحجب عنه".

معاناة
وتحدث البيان عن المعاناة الجسدية والنفسية التي يعاني منها صبري في محبسه، خاصة بعد وفاة شقيقته ثم والدته، ورفض إدارة السجن خروجه في الحالتين لتلقي العزاء.

يشار إلى أن البيان وقعه أكثر من مئتي صحفي، ولا يزال التوقيع مفتوحا على مواقع التواصل الاجتماعي. وشارك في التوقيع أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين وهم: عمرو بدر، ومحمد خراجة، ومحمد سعد عبد الحفيظ، ومحمود كامل، وهشام يونس.

الجدير بالذكر أن اعتقال صبري يأتي رغم النفي المتكرر من السلطات المصرية وحتى من نقابة الصحفيين لوجود صحفيين مسجونين في قضايا نشر، بينما تقول منظمات حقوقية مصرية غير حكومية إن هناك أكثر من صحفي نقابي وعشرات من غير أعضاء النقابة قيد الاحتجاز والسجن والملاحقة القضائية.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

أمرت النيابة المصرية بحبس الصحفي عادل صبري رئيس تحرير موقع "مصر العربية" الإخباري 15 يوما على ذمة التحقيق، وذلك بعدما وجهت إليه تهما تختلف عما أعلنته السلطات وقت اعتقاله.

عبد الله حامد-القاهرة أيدت محكمة مصرية قرار النيابة بتجديد حبس الكاتب الصحفي عادل صبري رئيس تحرير موقع "مصر العربية" احتياطيا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في اتهامات "بالانضمام إلى تنظيم محظور ونشر أخبار كاذبة". ورفضت محكمة جنح مستأنف شمال الجيزة يوم الاثنين استئنافا قدمه صبري على قرار نيابة شمال الجيزة بتجديد حبسه 15 يوما، […]

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة