سجن بسبب تغريدة.. ووتش تدعو للإفراج عن صحفي مغربي "جريء"

من مظاهرة سابقة أمام إحدى المحاكم في الدار البيضاء (الجزيرة)
من مظاهرة سابقة أمام إحدى المحاكم في الدار البيضاء (الجزيرة)

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات المغرب إلى الإفراج "فورا ودون شروط" عن الصحفي عمر الراضي المسجون "بسبب تغريدة انتقد فيها قاضيا"، وإلى إسقاط التهم عنه.

ومن المقرر أن يُحاكم الراضي (33 عاما) في 2 يناير/كانون الثاني 2020 بتهمة إهانة قاضٍ فرض عقوبات سجن تصل إلى عشرين عاما على متظاهرين من منطقة الريف، وسيواجه في حال إدانته عقوبة تصل إلى السجن عاما واحدا.

وكان قاض في الدار البيضاء قد رفض في 26 ديسمبر/كانون الأول طلب الراضي الإفراج عنه لأسباب طبية، لمعاناته من شكل حاد من الربو وأمراض أخرى.

وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن "انتقاد المسؤولين خطاب محمي بموجب الحق في حرية التعبير، لا ينبغي أن يودي بأحد إلى السجن".

وأضافت "على السلطات المغربية أن تطلق سراح عمر الراضي فورا وأن تُسقط قضيتها ضده التي تفوح منها رائحة الانتقام السياسي من صحفي ونشاط مزعج".

ونشر الراضي -وهو حائز على جائزة في الصحافة الاستقصائية- مقالات عديدة حول فساد المسؤولين، وعمل مع وسائل إعلام دولية مراسلا أو مساعدا، وفي تصريح للجنة حماية الصحفيين، تحدث الراضي مؤخرا عن "مناخ صحفي يسوده التحرش والمراقبة" في المغرب.

وقالت ويتسن إن احتجاز الراضي ومحاكمته غير المبررَّين يأتيان في خضم مناخ خانق للصحفيين والمعارضين والفنانين المغاربة الذين يعبّرون على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويوم أمس السبت تظاهر المئات في الرباط للتنديد بتوقيف الراضي، وردد المتظاهرون قرب البرلمان في العاصمة المغربية "حرية كرامة عدالة اجتماعية" و"اعتقالات استفزازات تؤجج النضالات".

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش,الفرنسية