أسرة صحفي مصري تطالب بكشف مصيره بعد أسبوع من الاعتقال

داهمت قوات الأمن منزل الصحفي محمد اليماني فجر الأحد الماضي واقتادته إلى مكان مجهول (مواقع التواصل)
داهمت قوات الأمن منزل الصحفي محمد اليماني فجر الأحد الماضي واقتادته إلى مكان مجهول (مواقع التواصل)

عبد الرحمن محمد-القاهرة

طالبت أسرة الصحفي محمد اليماني السلطات المصرية بالكشف عن مكان إخفائه بعد أسبوع من إلقاء القبض عليه في منزله بمنطقة حدائق الأهرام في محافظة الجيزة غربي القاهرة.

وحسب مصادر من الأسرة، داهمت قوات الأمن منزل الصحفي محمد اليماني (32 عاما) فجر الأحد الماضي الموافق 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، واقتادته إلى مكان مجهول، وذلك بعد تفتيش منزله وأخذ بعض مقتنياته الشخصية، ومنها جهاز حاسوبه وهاتفه، ولم يعرض على النيابة حتى الآن.

وبعد مضي 24 ساعة، أرسلت الأسرة برقيات إلى كل من النائب العام ووزير الداخلية للكشف عن مكان اليماني، ومعرفة سبب القبض عليه.

وسبق لليماني أن قضى قرابة عامين وشهرين قيد الحبس الاحتياطي بعد أن اعتقل في فبراير/شباط 2014 على خلفية عمله السابق بصحيفة الحرية والعدالة، ثم أعيد اعتقاله منتصف يناير/كانون الثاني 2017، حيث تم إخفاؤه قسريا مدة شهرين في مقر أمن الدولة، تعرض خلالهما لانتهاكات صارخة، حسب مصادر حقوقية.

واستنكرت منظمات حقوقية إعادة اعتقال الصحفي محمد اليماني للمرة الثالثة دون سند قانوني، على الرغم من عدم إدانته أو إثبات أي تهم بحقه في مرتي الاعتقال السابقتين، في وقت أبدت فيه أسرته تخوفها من أن يتعرض للتعذيب خلال إخفائه قسريا كما سبق في المرة الأخيرة.

ومنذ أسبوع، أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" استمرار حملة القمع ضد الصحفيين التي اعتبرتها الأشرس في مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي زمام السلطة بعد الانقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي صيف 2013.

ووثقت المنظمة احتجاز ما لا يقل عن 22 صحفيا منذ بدء موجة الحراك الاحتجاجي ضد السيسي في سبتمبر/أيلول الماضي، علما بأنه تم إخلاء سبيل ثمانية فقط من بين جميع هؤلاء.

يذكر أن مصر تقبع في المرتبة 163 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته "مراسلون بلا حدود" في وقت سابق من هذا العام.

المصدر : الجزيرة