عـاجـل: وثيقة مسربة لبرنامج "المسافة صفر" تؤكد أن مصر تعترف بصعوبة إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب

"الروهينغا الأوروبي" يندد بزعيمة ميانمار لدفاعها عن جرائم الجيش

أونغ سان سو تشي اعترفت أن قوات بلادها استخدمت "قوة غير متناسبة" في التعامل مع مسلمي ولاية أراكان (الجزيرة)
أونغ سان سو تشي اعترفت أن قوات بلادها استخدمت "قوة غير متناسبة" في التعامل مع مسلمي ولاية أراكان (الجزيرة)

ندد مجلس الروهينغا الأوروبي، الجمعة، بزعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، لدفاعها أمام محكمة العدل الدولية عن جرائم الجيش ضد الأقلية المسلمة في ولاية أراكان، والتي راح ضحيتها الآلاف وتسببت في لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش.

وقال المجلس، وهو منظمة أهلية مقره الدانمارك، في بيان "لقد فشلت (سو تشي) مرة أخرى في الاعتراف بالجرائم الخطيرة التي ارتكبها الجيش تحت رعايتها"، وأضاف "لقد أظهرت للعالم أنها تعطي أولوية لموقفها السياسي بدلا من حقوق الإنسان والعدالة والمساءلة".

وتابع "بعد أن تعمدت إغفال ذكر مصطلح الروهينغا أثناء تصريحاتها أمام محكمة العدل الدولية، فإنها أكدت هي وفريقها القانوني عدم نية اتخاذ خطوات للعدالة والمساءلة".

وأوضح البيان أنه "بدلا من ذلك، لجأت إلى الإنكار والدفاع وتبييض جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة من جانب الجيش".

وشدد على أن سو تشي أظهرت للعالم أنها "فشلت مرة أخرى في قيادتها ومسؤوليتها الأخلاقية".

كما حث البيان المجتمع الدولي على دعم قضية الإبادة الجماعية التي تواجهها قيادة ميانمار في محكمة العدل الدولية.

وكانت سو تشي اعترفت الأربعاء الماضي باستخدام بلادها "قوة غير متناسبة" في التعامل مع مسلمي ولاية أراكان (راخين).

جاء ذلك في إفادتها أمام محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي، خلال أولى جلسات القضية التي تقدمت بها غامبيا ضد ميانمار، على خلفية اتهامها بارتكاب "إبادة جماعية" ضد أقلية الروهينغا المسلمة في أراكان (غرب).

وقالت سو تشي "لا أستبعد استخدام قوة غير متناسبة (في أراكان)، لكن هذا الأمر لا يرقى إلى حد الإبادة الجماعية".

يشار إلى أن زعيمة ميانمار لم تتفوه خلال إفادتها بكلمة "روهينغا"، بل استعاضت عنها بكلمات مثل مدنيين ومسلمي أراكان.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينغا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول