استباقا لمراجعة "ملف مصر" أمميا.. دعوات للإضراب تضامنا مع المعتقلين

الأمم المتحدة: الآلاف من المحتجزين في مصر يعانون من انتهاكات جسيمة، وقد يتعرضون لخطر الموت (رويترز)
الأمم المتحدة: الآلاف من المحتجزين في مصر يعانون من انتهاكات جسيمة، وقد يتعرضون لخطر الموت (رويترز)

عبد الرحمن محمد-الجزيرة نت

دعا نشطاء وحقوقيون مصريون للمشاركة في إضراب عن الطعام يومي السبت والأحد تضامنا مع المعتقلين والمختفين قسريا.

وتأتي حملة الإضراب قبل يومين من المراجعة الدورية الشاملة لملف النظام المصري بالأمم المتحدة في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بحضور معظم دول العالم، وكذلك بالتزامن مع يوم "الأسير المصري" الذي يوافق الأربعاء المقبل.

وتهدف الحملة -حسب القائمين عليها- إلى جذب انتباه المجتمع المحلي والدولي لمعاناة المعتقلين السياسيين، وتسليط الضوء على الانتهاكات التي تقوم بها السلطات المصرية بحقهم، والمطالبة برفع الظلم عنهم.

وحسب بيان للحملة، فإنها تسعى إلى الضغط على السلطات المصرية لوقف انتهاكاتها بحق المعتقلين، والسماح لأهالي المعتقلين بحقهم في الزيارات وإدخال الأدوية والمستلزمات الضرورية لذويهم، ووقف أسلوب الإخفاء القسري، والكشف عن العشرات ممن هم في عداد المختفين قسريا.

وقال منظمو الحملة إنه "نظرا لما يعيشه المعتقلون من أوضاع مأساوية وانتهاكات لأبسط قواعد الإنسانية وخرق لجميع بنود القانون والدستور المصريين باعتراف منظمات حقوقية دولية ومحلية وهو ما توثقه شهادات آلاف المعتقلين، وجب على شرفاء مصر من كل الأطياف -رجالا ونساء- التوافق على دعم هؤلاء المظلومين".

ودعا البيان المهتمين بشؤون المعتقلين وجميع المصريين في الداخل والخارج والعرب والأجانب وكل المهتمين بالشأن الحقوقي وحرية وكرامة الإنسان بجميع دول العالم للتضامن مع المعتقلين المصريين والمختفين قسريا وإعلانهم المشاركة في حملة الإضراب عن الطعام يومي السبت والأحد 9 و10 نوفمبر/تشرين الثاني، تحت عنوان "أنا مضرب عن الطعام".

ولفت منظمو الحملة إلى أنها تعد الأولى من نوعها، للإضراب عن الطعام من خارج أسوار السجون المصرية، بدلا عن المعتقلين بهدف إيصال صوتهم للعالم عبر أمعاء ملايين المتضامنين الخاوية.

وفي هذا السياق، يشير الباحث في التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أحمد العطار وهو أحد الداعين للحملة، إلى أن هدف الحملة هو لفت أنظار المجتمعين المصري والدولي للمخاطر والانتهاكات الجسيمة التي تحدث على مدار الساعة للمعتقلين السياسيين في مصر.

ووفقا للعطار فإن تشكيك البعض في جدوى مثل هذه الحملات، لن يثنيهم عن التفاعل لمساندة المعتقلين وزيادة وعي المجتمع المصري والدولي بملف من أسوأ الملفات على مر العصور.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة