منظمات تحذر إسرائيل من ترحيل الحقوقي عمر البرغوثي

المنظمات اعتبرت ترحيل البرغوثي إجراء عقابيا على ممارسته حقه في التعبير بصفته مدافعا عن حقوق الإنسان (الجزيرة)
المنظمات اعتبرت ترحيل البرغوثي إجراء عقابيا على ممارسته حقه في التعبير بصفته مدافعا عن حقوق الإنسان (الجزيرة)

عوض الرجوب-الخليل

حذرت عشرات المنظمات الحقوقية من ترحيل إسرائيل الناشط الفلسطيني عمر البرغوثي العضو المؤسس لحركة مقاطعة إسرائيل.

وأكدت 31 منظمة فلسطينية وعربية ودولية في بيان مشترك أن الحقوقي الفلسطيني "يواجه خطرا وشيكا بالترحيل" كإجراء عقابي على ممارسته حقه في التعبير بصفته مدافعا فلسطينيا عن حقوق الإنسان ومؤسسا مشاركا لحركة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.

وأضافت المنظمات الحقوقية -وفق بيان نشرته مؤسسة الحق على مواقعها الإلكترونية- أن إسرائيل استهدفت البرغوثي مرارا لدعوته إلى الحرية والعدالة والمساواة للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الدولي.

وطالبت المنظمات بوقف إلغاء إقامة عمر البرغوثي، داعية المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي من خلال الإلغاء الفوري لقانون الدخول إلى إسرائيل الذي تم توظيفه في الانتهاك المنهجي لحق المواطنين الفلسطينيين في حرية التنقل والإقامة.

واعتبرت تهديد البرغوثي بإلغاء إقامته "بمثابة اعتداء واضح على حقه في حرية التعبير كمدافع عن حقوق الإنسان يسعى لمساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها واسعة النطاق والممنهجة ضد الشعب الفلسطيني".

وأشارت المنظمات الموقعة على البيان إلى إعلان وزير الداخلية الإسرائيلي أريه درعي في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه يعمل على إلغاء إقامة الحقوقي الفلسطيني التي حصل عليها عام 1994 بعد إجراءات "لم الشمل" لأسرته مع زوجته الفلسطينية والمواطنة الإسرائيلية.

واعتبرت المنظمات الحقوقية في بيانها أن التعليمات الأخيرة "مجرد مثال للقمع الذي تمارسه إسرائيل ضد البرغوثي"، مشيرة إلى تعمد تأخير تجديد وثيقة سفره أكثر من مرة، ومنعه من السفر، وتهديد حياته وسلامته الشخصية.

وقالت إن إسرائيل تستخدم إلغاء الإقامة إجراءا عقابيا استنادا إلى ما يسمى "خرق الولاء" لإسرائيل، مشيرة إلى إلغاء الإقامة لـ13 فلسطينيا في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

ومن المنظمات الموقعة على البيان المركز الأفريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان الفلسطينية، ومؤسسة الصحافة الباكستانية، وشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا.

المصدر : الجزيرة