منظمة حقوقية تحذر من تدهور صحة عائشة الشاطر

عائشة الشاطر تعرضت لانتهاكات حقوقية منذ اعتقالها نهاية العام الماضي (مواقع التواصل)
عائشة الشاطر تعرضت لانتهاكات حقوقية منذ اعتقالها نهاية العام الماضي (مواقع التواصل)

حذرت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية من تعرض المعتقلة عائشة الشاطر للوفاة بسبب الأوضاع غير الإنسانية التي تتعرض لها داخل السجون المصرية، وأدت إلى تدهور حالتها الصحية.

وقالت المنظمة الحقوقية إن الشاطر تعاني من مضاعفات صحية سلبية، كان أبرزها حدوث فشل في النخاع العظمي أدى إلى نقص حاد في خلايا الدم بالتزامن مع نزيف، وهي الإصابة التي تنذر بوفاة حتمية إذا لم يتلقَ المريض العلاج المناسب في أسرع وقت.

وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات المصرية بنقل الشاطر فورا إلى المستشفى، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لحالتها، والعمل على إنهاء المعاناة الصحية الشديدة التي تعيشها، وذلك استجابة للقواعد النموذجية لمعاملة السجناء الصادرة عن مكتب المفوض السامي لمنظمة الأمم المتحدة.

وحذرت من مضاعفات خطيرة ربما تنتهي بوفاتها إذا ما أصرت السلطات على حرمانها من حقها في العلاج المناسب، داعية النائب العام المصري حمادة الصاوي لفتح تحقيق فوري في ملابسات هذا التدهور في وضع عائشة الصحي وأمثالها من المعتقلين والمعتقلات داخل السجون ومقرات الاحتجاز.

ولفتت إلى أن عائشة تعرضت لأكثر من وعكة صحية وآلام جسدية شديدة وتدهور في حالتها قابلتها إدارة سجن القناطر النسائي في القاهرة بدرجة كبيرة من اللامبالاة، بحسب وصفها.

يذكر أن عائشة الشاطر تبلغ من العمر 39 عاما، ومتزوجة من المحامي محمد أبو هريرة المعتقل أيضا ضمن قائمة كبيرة من أفراد عائلتها تتضمن والدها وشقيقها وأزواج شقيقاتها، وهي ابنة خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت المنظمة الحقوقية إن الشاطر "واجهت صنوفا عدة من الانتهاكات الخطيرة منذ اعتقالها في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مثل التعذيب البدني بالضرب والصعق بالكهرباء، والإيذاء النفسي وسوء المعاملة، ومنعها من زيارة أسرتها، والإيداع في الحبس الانفرادي لمدة تجاوزت عام كامل".

المصدر : الجزيرة