ترحيب بالإفراج عن الناشطة العراقية صبا المهداوي

صورة لصبا أثناء مشاركتها في الاحتجاجات بساحة التحرير (وسط بغداد) مطلع الشهر الجاري (مواقع التواصل)
صورة لصبا أثناء مشاركتها في الاحتجاجات بساحة التحرير (وسط بغداد) مطلع الشهر الجاري (مواقع التواصل)
كشف مصدر أمني عراقي عن إطلاق سراح ناشطة في احتجاجات بغداد أمس الأربعاء كان مجهولون اختطفوها قبل أكثر من عشرة أيام.

وقال المصدر -وهو ضابط في شرطة بغداد- إن الجهة الخاطفة للناشطة المدنية صبا المهداوي أفرجت عنها، ووصلت إلى ذويها سالمة.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن السلطات المختصة لا تزال تحقق للتوصل إلى الجهة التي تقف وراء اختطاف المهداوي.

وكانت المهداوي اختطفت ليل الثاني من الشهر الجاري خلال عودتها من ساحة التحرير (وسط بغداد) إلى منزلها في البياع (جنوبي بغداد).

وأثار اختطاف المهداوي انتقادات واسعة من قبل المتظاهرين العراقيين ومنظمات داخلية وأجنبية، من بينها منظمة العفو الدولية، التي اعتبرت اختطافها وسيلة لإسكات أصوات الناشطين المناوئين للحكومة وترهيبهم.

والمهداوي طبيبة تطوعت لتقديم الإسعافات لمتظاهري ساحة التحرير.

وإثر ذلك أعربت منظمة العفو الدولية عن سعادتها وارتياحها بتلقي نبأ الإفراج عن المهداوي.

وطالبت المنظمة السلطات العراقية بضرورة استكمال التحقيق في حيثيات اختطاف صبا بشكل فعال وشفاف.

كما هنأ طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الأسبق بالإفراج عن صبا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا زال هناك مخطوفون في العراق في ظل الانفلات الأمني وفوضى حمل السلاح.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق طالبت -في وقت سابق هذا الشهر- الحكومة والقوات الأمنية بتحري مصير المهداوي.

وأوضحت المفوضية (مؤسسة رسمية ترتبط بالبرلمان) حينها أن الناشطة إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير.

وفي هذا السياق، دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة الجهات الخاطفة، وإنقاذ صبا.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية.

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي