عزل و261 سنة سجنا.. الإخوان تدعو العالم لإنقاذ المرشد

مراقبون يخشون من أن يلقى محمد بديع مصير الرئيس الراحل محمد مرسي ومرشد الجماعة الراحل مهدي عاكف (الأناضول)
مراقبون يخشون من أن يلقى محمد بديع مصير الرئيس الراحل محمد مرسي ومرشد الجماعة الراحل مهدي عاكف (الأناضول)

محمد سيف الدين-القاهرة

ناشدت جماعة الإخوان المسلمين بمصر الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية والمحلية إنقاذ مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع (76 عاما).

وحملت الجماعة -في بيان لها وصل الجزيرة نت نسخة منه اليوم الخميس- السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الدكتور محمد بديع، الذي تتدهور حالته الصحية، بسبب التنكيل به.

وأوضح البيان أن بديع ما زال محتجزا في حبس انفرادي ومجردا من شتى وسائل الحياة، فضلاً عن منع الزيارة عنه منذ أربع سنوات متواصلة، إضافة إلى منعه من مقابلة محاميه.

وأكدت الجماعة أن الجرائم التي ترتكب في صمت ضد الأبرياء من دون تحرك من كل صاحب مسؤولية لوقفها لن تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من الحساب العادل أمام محاكم عادلة في الدنيا، ومن حساب الله المنتقم الجبار في الآخرة.

وسبق أن نشرت بنت مرشد الإخوان عدة تدوينات على صفحتها الشخصية على فيسبوك، تحدثت فيها عن الأوضاع السيئة التي يعيشها والدها المسن داخل محبسه الانفرادي.

ويحاكم مرشد الإخوان -الذي اعتقل بعد الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في صيف 2013- في 12 قضية ذات بعد سياسي حصل بموجبها على عدة أحكام بلغت حتى الآن 261 سنة سجنا.

ومحمد بديع أكاديمي مصري، ولد في السابع من أغسطس/آب 1943، وانضم لجماعة الإخوان المسلمين عام 1959، وانتخب مرشدا عاما لها في 16 يناير/كانون الثاني 2010، خلفًا للمرشد السابق محمد مهدي عاكف الذي توفي في سبتمبر/أيلول 2017، بسبب الإهمال الطبي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2018، كشفت رسالة مسربة من داخل المعتقل عن تدهور الحالة الصحية لبديع، وذلك بعد تعرضه لاعتداء من أحد ضباط الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا).

وسبق أن أعربت أسرة بديع أكثر من مرة عن قلقها على صحته، وحمّلت النظام المصري المسؤولية عن حياته وما يتعرض له في سجن طرة شديد الحراسة، أو ما يعرف "بالعقرب"، ولكن من دون جدوى.

ويخشى مراقبون من أن يلقى بديع مصير الرئيس الراحل محمد مرسي، الذي توفي في يونيو/حزيران الماضي أثناء إحدى جلسات محاكمته، وكذلك المرشد العام السابق محمد مهدي عاكف.

المصدر : الجزيرة